السياسة حتى في زمن كورونا .. فايسبوكيون يهاجمون عمر حجيرة

تحت هاشتاغ ” نعل الشيطان بقا فدارك صديقي الرئيس” هاجم الفاعل الجمعوي محمد بنداود عمر حجيرة رئيس جماعة وجدة بعدما قرر هذا الأخير عقد دورة إستثنائية في ظل حالة الطوارئ الصحية التي فرضتها الدولة المغربية لمواجهة وباء كورونا ، والغريب في الأمر أن نقط جدول أعمال الدورة التي ينوي عمر حجيرة عقدها لا تحمل طابع الإستعجال اللهم البحث عن الظهور وممارسة السياسة التي لم ينعفعنا أصاحبها في اشيئ في هذه الظروف الإستثنائية التي لولا تدخل جلالة الملك واستراتيجيته الحكيمة لكان ” هزنا الما ” .

وقد جاء في تدوينة محمد بنداود التي تفاعل معها رواد مواقع التواصل الإجتماعي مطالبين وزارة الداخلية بالتدخل وحماية الصحة العامة وسلامة المواطنين من تهور عمر حجيرة ما يلي :

 “عاجل وخطير :

يقول المثل الشعبي ” الفقيه لي كنا نستناو براكتو .. دخل للجامع ببلغتوا “

في سابقة خطيرة من نوعها سوف تقوم جماعة وجدة بخطوة عبثية بخرق قانون ” الطوارئ الصحية ” بعقد دورة إستثنائية تضم 65 عضوا بالإضافة إلى رؤساء الأقسام والمصالح المعنيين ، كما يوضح جدول أعمال أسفله .

وفي الوقت الذي كنا ننتظر فيه إجراءات إستثنائية من قبل جماعة وجدة وأهمها وضع جميع سيارات المنتخبين في خدمة ” الشرطة الإدارية ” وتعزيز هذه المصلحة بعشرات الموظفين لمساعدة السلطات المحلية والأمن الوطني والقوات المساعدة وعناصر القوات الملكية المسلحة في تنفيذ إجراءات الحجر الصحي وحظر التجول، بالإضافة إلى تسخيير جميع الموارد البشرية واللوجيستية لمساعدة رجال واعوان السلطة في تنفيد المهام الجسام الملقاة عليهم .

بالإضافة إلى القيام بإجراءات إستثنائية أخرى لتقديم خدمات القرب والخدمات الإدارية بالسرعة المطلوبة وتخصيص قسم للحالات الطارئة للمواطنين الذين لا يتحملون عناء القدوم للجماعة وبقية مصالحها ، نجد الجماعة تريد المساهمة في نشر فيروس كورونا بعقد دورة يمكن أن تجمع حوالي 100 شخص من أعضاء وموظفين وإعلاميين .

فعلا تستحق جماعة وجدة الجائزة الأولى في العبث والفوضى وخرق قرارات الطوارئ الصحية ، وهي التي كان من مسؤوليتها توعية المواطنين بلزوم منازلهم ومنع التجمعات السكانية، علما انها تملك الموارد البشرية والمالية واللوجيستية الازمة للقيام بواجبها تجاه الوطن وساكنة مدينة وجدة .

يكفي أيها السادة والسيدات أن تطلعوا على جدول أعمال الدورة الإستثنائية ليعرفوا درجة الاستغلال التي تتحكم في مسؤولي الجماعة الذين يريدون إستغلال الأوضاع العامة وحالة الطوارئ الصحية وتلهي الناس في هموهم اليومية ليقوم بتمرير نقاط تدعو لطرح أكثر من علامة إستفهام كالبستان وحامة بنقاشور وهدم الأسواق وإعادة بنائها التي صرفت فيها الملايير ونقط أخرى تهم ممتلكات الجماعة.

فوجب على السلطات المسؤولة عدم الموافقة على هذا العبث والتهدريز الذي سيؤدي إلى مزيد من الفوضى والعبث التي تعيشها مرافق الجماعة ، والتصدي بقوة وحزم لهذا الخرق الفاضح لهذا القرار اللامسؤول .

وسيكون لنا متابعة دقيقة في تفاصيل جميع النقاط المطروحة.”

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق