جلالة الملك .. حكيم في تدبير الأزمات

بلادي أون لاين-خاص

ميز تدخل جلالة الملك محمد السادس  في تدبير أزمة فيروس كورونا العلاقة الروحية المتينة بين مؤسسة إمارة المؤمنين و الشعب المغربي واللذان تربطهما علاقات تاريخية أسسها الولاء والوفاء ،  ولم يتوانى جلالته منذ أنتشار هذا الوباء في العديد من الدول في تفعيل دوره كحامي للامة والوطن وساهرا على ضمان الأمن القومي للمغاربة من خلال الحرص على أمنهم الغذائي والصحي والروحي، حيث كان لتدخله في إنشاء صندوق خاص بالوباء وتخصيص 10 ملايير درهم الوقع الطيب على قلوب المغاربة وهو ما يعبر عنه بالحكمة في جميع تدخلاته حيث بدأت معالم تعليق كل الرحلات الجوية من وإلى المغرب و حتى إشعار آخر .

وابانت حكمة جلالة الملك في عدم التسرع في إغلاق الفضاءات العمومية وشبه العمومية حيث حرصت توجيهات جلالته على إغلاق المدارس  والجامعات والمعاهد  اولا لحماية جيل المستقبل ، ومن بعد اغلقت الفضاءات العمومية من مقاهي وقاعات العاب وكل الفضاءات التي يرتادها المواطنين بشكل جماعي مع الإبقاء على أبواب المتاجر والأسواق التجارية مفتوحة.

وتفعيلا لدور جلالته كأمير للمؤمنين ، وبطلب من جلالته أصدرت الهيئة العلمية للإفتاء بالمجلس فتوى بضرورة إغلاق أبواب المساجد سواء بالنسبة للصلوات الخمس و صلاة الجمعة وهو ما قوبل بالإيجاب حماية للمصلين.

إن حكمة جلالة الملك في هذا الجانب قابلتها كذلك الصرامة في التعاطي مع تداعيات هذا الوباء حيث لم يترك جلالته مجالا للعبث بأمن وإستقرار المغاربة ومدهم بالمعلومة الصحيحة والحقيقية بكل شفافية، حيث أصدرت العديد من الوزارات بلاغات في موضوع الأزمة لقطع الطريق على الإشاعة لتظمين المغاربة ومختلف الفاعلين الإقتصاديين وحملت معها توضيحات في غاية الأهمية.

كما أن جلالته حرص على توفير كل المواد الإستهلاكية والغدائية اللازمة مع قطع الطريق على كل المضاربين من الذين يستغلون الأزمة من أجل الرفع من اسعار المواد الاستهلاكية وهو ما يدخل دائما في إطار الصرامة والجدية وتطبيق القانون.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة