جلالة الملك وتعزيز أسس الدولة المواطنة

نزل بلاغ الديوان الملكي بخصوص تخصيص صندوق خاص ب 10 ملايير درهم لمواجهة فيروس كورونا على صدور المواطنين والفاعلين الاقتصاديين بردا وسلاما، حيث وفور صور البلاغ الملكي تناقل المواطنون نصه عبر مواقع التواصل الفوري وبارتياح عميق لهذه الخطوة الملكية السامية.

وكان المواطنون المغاربة يعيشون على اعصابهم بسبب تلكؤ حكومة العثماني التي ظلت تردد نفس الاسطوانة المشروخة التي تعتمد لغة سوف و سنرى وسنعمل؛ في أكبر عملية تبخيس للمواطن. 

قرار جلالة الملك ليس بالجديد ولا هو بالمفاجأة بل هو مثيل وشبيه لرزمانة القرارات الفعالة والملوسة التي اتخذها جلالة الملك في أكثر من مناسبة و تصب كلها في تعزيز ثقة المواطنين والفاعلين الإقتصاديين في مؤسسات الدولة ، وكذا تعزيز أسس الدولة المواطنة التي تتفاعل مع هموم وانشغالات المواطنين .

تخصيص صندوق لمواجهة فيروس كورونا بتدخل من جلالة الملك سيكتب في التاريخ الوطني المعاصر وسيكون وصمة عار على جبين رئيس الحكومة الذي يبدو أن الأزمة عبرت بالملموس على أن همه الوحيد وشغله الشاغل هو الكرسي و الامتيازات والرواتب السمينة في الوقت الذي يعيش فيه المغاربة بسبب فيروس كوفيد 19 وضعا استثنائيا وفي غياب مخاطب من قبل رئاسة الحكومة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة