“تخربيق”.. عمر حجيرة يعقم الساحات العمومية

حينما تواجه وباء أربك كل الدول والشعوب بما فيها تلك المصنفة في خانة الدول المقدمة فتلك مصيبة، ولكن حينما تجد مسؤولين يجتهدون في مواجهة هذا الوباء ب ” التخربيق” فتلك مصيبة أعظم .

مناسبة هذا الكلام هو ما قامت به جماعة وجدة صباح البوم الأحد وبعد اشتداد انتقادات المواطنين ، بتعقيم وتطهير الساحات العمومية التي أهملت وذبلت مساحاتها الخضراء، وذلك في إطار ما أسمته بالإجراءات الوقائية ضد فيروس كورونا ، والحال أن تعقيم الأماكن المفتوحة لا يجدي نفها ولا طائلة منه بل هو فقط مضيعة للوقت والجهد والأموال، على اعتبار أن الفيروس ” لايطير ” و يعيش داخل جسم الإنسان وينتقل عبر اللمس أو المصافحة ، و ما يجب تعقيمه هو الأماكن اامغلقة التي يقبل عليها المواطنون ويتسعملون أدواتها ومرافقها تفاديا لانتقال العدوى .

والكارثة أن عمر حجيرة صيدلي ومن المفروض أنه يعي جيدا هذه الامور ولكن ما عسانا نقول لمن حصل على شهادته من بعض دول أروربا الشرقية التي توزع الديبلومات بالجملة .

في ما يخص تعقيم سيارات الأجرة هو إجراء مطلوب ولم تقم به جماعة وجدة إلا بعد احتجاج مهنيو سيارات الأجرة ، وللواقع أن هذا الإجراء يجب أن تقوم به جاعة وجدة حتى في الظروف العادية وليس الإستثنائية على إعتبار أن مهنيو سيارت الأجرة يؤدون لجماعة وجدة ضريبة نظير قيامها بتعقيم سياراتهم وهو ما لم تقم به جماعة وجدة منذ زمن بعيد .

إن مواجهة فيروس كورونا يحتاج إلى مسؤولين أكفاء ويقدرون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ، وليس إلى مسؤولين همهم الوحيد هو حب الظهور و ” السينما” ولو على حساب تشويه صورتهم بإجراءات ” السكومبي” .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة