هل ملف ” البستان” أهم من ميزانية جماعة وجدة ؟

تأبط  بعض مستشاري جماعة وجدة، الحرس القديم، ملف تجزئة البستان/ الحي الصناعي معتبرين التصويت عليه بالطريقة التي يرغبون مسألة موت أو حياة وهو ما تؤكده عودة المياة إلى مجاريها بين المجموعتين المحسوبين على فريق الأصالة والمعاصرة ومعهم طرف من فريق العدالة والتنمية المعارض فيما بعض رفاق عمر حجيرة متأهبون فقط للانقضاض على ما تبقى من فتاة الملف كعادتهم؛ أمام عجز رئيسهم في وقف هذه المهزلة.

 تجند كل الأطراف من أغلبية ومعارضة من أجل طي ملف البستان الذي فاحت منه روائح كريهة خلال الدورة الحالية بفعل مسطرة التنازلات التي سيجني منها أصحابها الملايين على حساب مالية جماعة وجدة؛ يسائل كل الأطراف على  هذه الرغبة العارمة في مناقشته والمصادقة عليه بأقل الأضرار، فيما تعطلت كل الجهود وانقطع أي اتصال بينهم خلال السنوات الماضية حينما كان يتعلق الأمر بالمناقشة والمصادقة على ميزانية جماعة وجدة التي تعد ميزانية المدينة أي الساكنة.

ولعل هذا ما يؤكد أن أغلب مستشاري جماعة وجدة لا تهمهم المدينة ولا مستقبلها بل يلهثون وراء مصالحهم الخاصة لا غير.

إن رفض ميزانية المدينة مؤخرا نتج عنه تعطيل مصالح المدينة حتى أنها تحولت إلى مدينة شبح ولم تتمكن الجماعة حتى من توفير اعتماد إصلاح أو التفكير في تأهيل المدينة أكثر وهذه مسؤولية ملقاة على عاتق صقور الجماعة الذين يتجندون فقط حين يتعلق الأمر بمصالح شخصية أو مصالح مقربين وأصدقاء فيما المدينة وساكنتها فالى الجحيم.

وسنرى الأسبوع المقبل خلال مناقشة نقطة ” البستان” من سيحضر من الأعضاء ومن سيصوت لفائدتها وسنقارن ذلك وتعاملهم مع ميزانية الجماعة التي هي ميزانية الساكنة .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة