حربائية عمر حجيرة

تفاجأ بعض مستشاري جماعة وجدة صباح اليوم الاثنين خلال انعقاد دورة فبراير؛ للغة الثناء والشكر  الذي وجهها عمر حجيرة إلى نائبه  الذي سحب منه التفويض بقسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية.

ثناء دفع ببعض مستشاري جماعة وجدة إلى توجيه سؤال إلى الرئيس بصيغة استنكارية لكشف التناقض الصارخ لدى عمر حجيرة الذي سحب التفويض من النائب الأسبوع الفارط ليعود اليوم بكلام الثناء والشكر وهو ما صنفه الحضور بحربائية حجيرة وتماديه في الظهور بوجهين.

واذا كان تبرير حجيرة يحتاج جلسة خاصة حسب قوله لمعرفة حقيقة سحبه للتفويض، فإن الحقيقة أن الرئيس لا يملك الجرأة ولا الشجاعة لفتح تحقيق في الخروقات التي ارتكبها بعض نوابه من قسم التعمير منذ سنوات كان آخرها تقسيم بقعة أرضية خارج حدود مدار احياء إعادة الهيكلة، والتورط كذلك في بناء عشوائي وتسليم رخص ضدا على المساطر والقوانين المنظمة.

ونفس الشيء يمكن قوله على مستوى قسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية؛ الذي من المفروض أن يحيط الرئيس مجلسه علما بأسباب سحب التفويض ولتنوير الرأي العام لوضع حد لكل إشاعة مغرضة وحماية للاشخاص؛ لكن عمر حجيرة  يعرف جيدا هذه الخروقات ولكنه لا يملك الشجاعة الكافية لقول الحقيقة لانه مسلوب الارادة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة