صفعة قوية لمصطفى بنحمزة

أصدرت وزارة  الأوقاف والشؤون الاسلامية قرارا يقضي بتوقيف أحد خطباء الجمعة بمدينة وجدة بعدما تناول في إحدى خطبه موضوع صفقة القرن ومعاتبته للحكام العرب .

ويتعلق الأمر بأحد الأساتذة المقربين من رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة مصطفى بنحمزة؛ ومعروف بكونه كان ينظم في حق بنحمزة الشعر في المجالس ويثني عليه بل الأكثر من ذلك كان يتكفل بالرد على من يخالف بنحمزة الرأي. 

قرار توقيف ذات الخطيب هي رسالة لمن يعتقد من الخطباء بأن قربهم من مصطفى بنحمزة كفيل بإعفائهم من المساءلة والمحاسبة ،وبأن بنحمزة سيدافع عنهم عند وقوعهم في المحظور، والدليل أن رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة لم ينبس ببنت شفة أمام قرار وزير الأوقاف الذي مس أحد المقربين منه .

على الخطباء بوجدة ان يعوا بأن الولاء يجب يكون للمؤسسات وليس للأشخاص ، وأن لا يعتقدوا بأن التودد والتقرب من هؤلاء كفيل بحفظ مصالحهم المعنوية كاستغلال المنابر لتصفية حساباتهم المذهبية مع الآخرين ، فالخطبة عبادة ويجب أن تنأى عن كل جدال سياسي كيفما كان نوعه .

هي ضربة جاءت لتقسم ظهر رئيس المجلس العلمي المحلي الذي لازال يجر وراءه قرار دفن الموتى على الطريقة الوهابية بمقبرة السلام بوجدة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة