في تطور لافت، مطالب غير مسبوقة في حراك الجمعة 52 ” تسليم السلطة فورا للشعب “

وهران : هشام ابو الشتاء

في تطور لافت للانتباه ،شهدت جميع ولايات الجزائر وحتى المدن الصغرى  يوم الجمعة 14 فبراير 2020، مظاهرات صاخبة…في العاصمة، وبجاية، وتلمسان، وتيزي وزو، و وهران، وعنابة، و معسكر،  والبويرة ، وغرداية وغيرها من الولايات، هتف المتظاهرون طويلا رافعين شعار شامل وجامع ” رحيل جميع رموز نظام السابق… وتسليم السلطة فورا للشعب “

وكالعادة شهدت الشوارع الرئيسية للعاصمة بعد صلاة الجمعة على غرار المدن الأخرى أمواجا بشرية مصرة على التغيير ومطالبة بإطلاق سراح معتقلي الرأي والسياسيين،وبرحيل بقايا النظامالبوتفليقي بما فيهم الرئيس” التبون”…

و في سابقة من نوعها شهدت مدينة معسكر، نهار اليوم، مهرجانا وطنيا للحراك الشعبي قل نظيره بجماهير غفيرة حلت بالمدينة من جميع انحاء الجزائر، للمشاركة في مسيرة الجمعة الـ 52، حيث استقبلت عائلات مدينة معسكر القادمين إلى هذه المدينة، وقضوا ليلة أمس في بيوت مستضيفيهم، وجاءت هده الالتفاتة للضغط على رجال الامن الدين منعوا سكان معسكر من الخروج الى الشارع مند الجمعة 13 من انطلاق الحراك الشعبي، هداوتجمع المشاركون الدين قدموا من وهران، والجزائر العاصمة و مستغانم، و بجاية، في المسيرة في الساحة الرئيسية لوسط المدينة، تحت مراقبة أمنية مشددة، وانتظمت  في مسيرة ” فك الحصار على معسكر”.

و بمدينة عين تموشنت المتاخمة للحدود الجزائرية المغربية ، عاد المتظاهرون إلى الشارع في الجمعة 52 بعدما تم منعهم من التظاهر مند الجمعة 12 ،وكان سكان المدينة  مدعمين بـ”حراكيين” قادمين من ولايتي تلمسان ووهران، وقد تجمع المتظاهرون في ساحة وسط المدينة، قبيل صلاة الجمعة، قبل أن ينطلقوا في مسيرة ضخمة عبر شوارعها الرئيسية.

 و اهم ما ميز جمعة الحراك الشعبي 52 ، تضامن الشعب الجزائري مع وكيل الجمهورية المساعد، سيد أحمد بلهادي، بعد تنقيله لمحكمة قمار بالوادي، وهو القرار الدي اعتبره – المتتبعون – عقابا لوكيل الجمهورية الدي خلق الحدث ، بعد مرافعته لصالح الحراك ومطالبته بتبرئة 17 موقوفا خلال إحدى المحاكمات بمحكمة سيدي امحمد،وحمل متظاهرون لافتات كُتب عليها “سيدي محمد بلهادي، فخر العدالة الجزائرية”، مردّدين هتافات تدعو لاستقلال القضاء، و شعارات أخرى تطعن في شرعية الرئيس ” تبون”.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة