باميون بوجدة .. “رجل هنا ورجل لهيه”

قاطع ” باميون” ومنهم مستشارون بجماعة بوجدة أشغال المؤتمر الوطني الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة ، وهو ما ينم عن ضعف في التربية السياسية والثقافة التنظيمية لدى هؤلاء ، وانعدام الروح النضالية التي هي عصب الإنتماء الحزبي .وبات واضحا أن هؤلاء المستشارين وبعضهم يا للأسف نواب لرئيس الجماعة يتقنون فقط ” النضال في أرزاق الناس” وتحويل كراسي مسؤولياتهم إلى فزاعة في وجه مرتفقي جماعة وجدة ممن تعلق مصالحهم، بسبب التسويف والممطالة  من طرف بعضهم. 

واتضح جليا سبب صراعاتهم الهامشية حول طبيعة التفويض الذي يلد ذهبا وهذا ما تطرقنا إليه في موضوع سابق حول تهافت بعضهم للظفر بتفويض قسم التعمير؛ فهم لايؤمنون لا بالانتماء الحزبي ولا القناعات السياسية والدليل في ذلك تغيير اغلبهم للون السياسي في كل محطة انتخابية بحثا فقط عن طريقة للوصول للتسيير والظفر بالتفويض؛ فبالنسية لهؤلاء لا يؤمنون بممارسة الشأن العمومي من داخل المعارضة لأن هذه الأخيرة لا تنتج ذهبا.

استمرار ذات الوضع بحزب الأصالة والمعاصرة بوجدة وبقاء نفس المنطق المسيطر ” رجل هنا ورجل لهيه” على هؤلاء المستشارين يسيء من جهة لكل عمليات تجويد العمل السياسي وتساهم بشكل مباشر في اتساع رقعة مقاطعة المشاركة لدى المواطن الذي أصبح يتساءل عن ثروات هؤلاء المستشارين وعن بقائهم جاثمين على صدرور الناخبين.

إن تنقية الأحزاب ككل من الفاشلين والمفسدين مهمة وطنية يتحملها القادة الحزبيين ومن شأنها الدفع أكثر بممارسة سياسية نقية تخدم مصلحة الوطن ضد تسمين الحسابات البنكية لهؤلاء.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق