صفقات “القرن” بجماعة وجدة تتواتر من نقل إلى جمع النفايات

وضعت الصفقة التي أدت إلى تتويج “شركة”  بتدبير قطب النقل الحضري بوجدة،  المشهد الصريح لميزان القوى بين جماعة وجدة الطاعنة في الهشاشة والشركة الفائزة بدهاء، والأمر وما فيه أن العرض الجماعي المقدم لتدبير صفقة السيادة على نقل مواطني ومواطنات مدينة الألف سنة لم تحضى بالعناية اللازمة وبحاجيات الظروف الملائمة للمواطنين والعمال؛ مما أدى إلى بروز نزاع قدم إلى الرأي العام على أنه اعتراض من جماعة وجدة التي يسيرها أضعف رئيس عمر حجيرة؛ على سلبية إلتزامات الشركة في حين تبين أن ” المسرحية ”  كانت لتبديد التساؤلات واستيعاب الاستفهامات لا غير في وقت اثبتت مجريات المداولات أن العيب كل العيب في المؤسسة المستقرة بشارع محمد الخامس ويسيرها عمر حجيرة؛ والتي لم تكن لا عند مقام الموقف حتى وإن تطلب الأمر ” صفقة كارويات”.

وبالعودة إلى تاريخ شركة صاطو، للنقل الحضري؛  فالأمر كان بأداء جيد وتدبير موفق واستجابة في مقام حاجيات الساكنة؛ في زمن آخر لم يعد  له مكان زمن المراقبة والمحاسبة والمساءلة!!.سبب هذا الحديث هو ما يجري في كواليس تهييء كناش تحملات  صفقة تدبير النفايات بجماعة وجدة والذي قد يعرف كارثة أخرى تنضاف إلى النقل الحضري وهذا سيحطم فيه  رئيس جماعة وجدة عمر حجيرة رقما قياسيا في سوء التسيير و فشل في التدبير.

أكثر من ذلك أن الوضع مشوب بالغموض ويتساءل المعنيون والمراقبون عن مآل هكذا ضبابية لا سيما وأن الأمر يهم الخدمات الجماعية الأصلية والتي طورتها قوانين التدبير المفوض من أجل تجويدها.

إن ناقوس إنذار قد دق وينذر بوقوع كارثة وعلى جماعة وجدة ورئيسها أن يعلما  أن تسليم كذا صفقات لشركات دون توفير حد أقصى لضمان خدمة عمومية راقية للساكنة ومعهم الشغيلة التي تلعب دورا محوريا في العملية سيرهن مستقبل المدينة عشرات السنين نحو المجهول .

فشكرا عمر حجيرة على كل هذا العبث وهذا والاستهتار وهذا الخنوع والخوف والجبن.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة