بين الفقيه المستقوي والرئيس المستضعف الساكنة الوجدية تستغرب صمت المجلس العلمي الأعلى

لازال الغموض يكتنف حقيقة مقبرة السلام بوجدة، وما زاد من غموضها تناقض وتضارب التصاريح بين رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة مصطفى بنحمزة ورئيس جماعة وجدة عمر حجيرة.

فبعد أن كشفت صور المقبرة المسربة /الخنادق/ اللحود المشتركة بدفن جماعي وما صاحبها من محاولة لرئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة إقناع الرأي العام بدفوعات أقرب إلى طريقة الدفن الوهابية ، محاولا إعطاء مشروعية فقهية لقبر اللحد عوض الشق، متحدثا عن قبر الرسول عليه الصلاة والسلام الذي دفن في لحد ، واقفا عند ويل المصلين؛ دون أي تفصيل حول ما إذا كان اللحد فردي أو جماعي و ما إذا تم تجميع العظام بعد مرور الوقت وهذه أكبر مغالطة وتمويه بل تدليس.، علما بأن بلاغا صادرا عن جماعة وجدة كان قد تحدث بعد الضجة التي أثارتها مقبرة السلام ، على أن هذه الأخيرة كباقي المقابر وستعتمد ذات الكيفية التي ألفتها الساكنة. 

غير أن الحقيقة أن موضوع مقبرة السلام ضاع بين الفقيه صاحب الأمر والنهي في كل الأمور التي تتعدى مجال اختصاصه وبين رئيس جماعة وجدة التائه المغبون الذي ضاعت خلال ولايتيه مدينة وجدة وساكنتها وهو الذي عبر أكثر من مرة عن ضعف وقلة حيلة.

إن تدبير المقابر من اختصاص جماعة وجدة وليس رئيس المجلس العلمي المحلي وإن كانت جماعة وجدة تريد إعتماد طريقة دفن جديدة فعليها طلب رأي الهيئة العلمية المكلفة بالإفتاء، التابعة للمجلس العلمي الأعلى والتي لايعد مصطفى بنحمزة عضوا فيها، لكن كون العلامة / المقاول كما يصفه بعض المنعشون العقاريون بوجدة ، وجد عمر حجيرة رئيسا فاشلا خانعا ممن فوت له في زمن ولى فضاءا عموميا لبناء مدرسة بدون رخصة قانونية تابعة له بحي القدس واطلق عليها مدرسة قرآنية تخدم أجندة العدالة والتنمية و الاصولية فلا نعتقد أنه قادر على منعه من دفع موتانا على الطريقة الجماعية التي يريد. 

وبين الفقيه المستقوي والرئيس المستضعف لازالت الساكنة الوجدية متمسكة بقدسية فتوى المجلس العلمي الاعلى صاحب اختصاص الافتاء الذي رفض في وقت سابق طلب مقاطعة أكدال باعتماد طريقة اخرى للدفن غير طريقة الشق ووضع الميت على جنبه الايمن ووجه إلى القبلة، كما هو معروف عند الجميع. واغلاق القبر وتقدير حرمته بعدم فتحه إلا في حالات ضرورة تدخل الطب الشرعي. 

وبهذا التشبت والتمسك نكون أمام رفض جماعي للعائلات وتحذير أبناءها من تركهم عرضة لدفن وهابي وعدم قبولها بلحود مقبرة السلام.

هذا وعلم موقع ” بلادي أون لاين” أن فعاليات مدنية (تستغرب صمت المجلس العلمي الأعلى )، بصدد التحضير لتنظيم وقفات إحتجاجية ضد محاولة فرض الأمر الواقع باعتماد طريقة دفن غريية لم يعهدها الوجديون ولا المغاربة.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق