مصيبة.. عمر حجيرة يرخص بدفن موتى المسلمين في خنادق (صور).. وفعاليات تراسل أمير المؤمنين

عقدت خرجات مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة المتتالية كل إمكانيات استيعاب طريقة الدفن الجديدة والغريبة على ساكنة المدينة، التي ستعمل بها بمقبرة السلام؛  وذلك بعد سيل الانتقادات الموجهة له وكثير التخوفات التي عبرت عنها الساكنة من خلال مايم تداوله في الفضاءات العامة . 

وفضل بنحمزة كعادته الهروب إلى الأمام عوض التحلي بكثير من العقلانية والتسلح باجتهاد فقهي مسنود بفتوى لإزالة كل الشكوك و تطمين الساكنة على أن طريقة الدفن ليست من أصل وهابي.

واعترف بنحمزة من حيث لا يدري كون الدفن الجماعي لن يأخد أبعادا مماثلة للدفن الوهابي غير ان الصور المرفقة بالمقال تعبر على ما هو افضع حيث تبدو المقابر على شكل خنادق؛ سيقضي معها نهائيا على الموروث المستحب في إنشاء قبر بإشهاد و رمز يميزه عن غيره، وهذا ليس بالغريب على بنحمزة الذي يرفض قطعا زيارة الأضرحة حتى أنه يمتنع عن زيارتها خلال تخليد ذكرة وفاة الراحل الحسن والثاني، بما يفيد أنها بداية للقطع على صلة الرحم على موتى ساكنة وجدة بمجرد التأقلم مع مقابر / الخنادق الجماعية. 

خرجات بنحمزة او الاصح رده على ما تداولته بعض وسائل الاعلام يؤكد على ان الرجل سقط قي تناقضات عديدة،  كتسلحه بندرة الوعاء العقاري بوجدة و هو ما سيضع صاحبنا في سخرية العامة التي تعلم ان وجدة تتوفر على أوعية عقارية عديدة و باثمان رمزية يكفي فقط تظافر الجهود و اقتناء عشرات الهكتارات عوض السماح للوبي العقارات و التجزءات السطو عليها وبابخس الاثمان، وهو ما يعرفه بن حمزة عن قرب. 

حديث بنحمزة كذلك عن امكانية تعرض عائلات الموتى لابتزاز المشرفين على المقابر يؤكد أمرين مهمين أن بنحمزة  يعلم بوجود الابتزاز ولا ينهى عنه إذ ذات  المنطق هو سيد المواقف بمقابر وجدة ،و ثانيا وكأن الأمر يحيل الى ان الدفن بمقبرة السلام سيكون بالمجان و هو ما لم يتأكد رسميا بالعكس ان ثمن الدفن بها حدد في اقصى 450  درهم.

ان الخرجات الهشة لعضو المجلس العلمي الأعلى ومفتي الديار كما يسميه البعض يؤكد السلطة التي لازال بنحمزة يتبجح بها أمام بعض المسؤولين الضعاف مثل رئيس جماعة وجدة الذي كان عليه ان يخرج بتصريح و يفرض بقوة شرعيته التي لازال مطعون فيها عن هذا التوجه الذي يديره بنحمزة من أجل فرض طريقة دفن دخيلة على المذهب السني المالكي و أمام ضعف والي عامل معاذ الحامعي الذي اجتهد فقط في رفع سماعة الهاتف لإقصاء مرشح من رئاسة جامعة محمد الأول ، حيث كان عليه ان يهاتف وزير الأوقاف و إصدار فتوى من اختصاص المجلس العلمي الأعلى أما اللجوء إلى التبرير ما هو إلا تعبير عن الخطأ.

هذا وأمام تخوف العديد من المواطنين من طريقة الدفن الجيددة التي يبشر بها مصطفى بنحمزة ، فقد سارعوا إلى حجز مقابر بكل من ” سيدي محمد” و ” واد الناشف” وسيدي يحيى خوفا من عدم إيجاد مقابر لدفن موتاهم وبالتالي وضعهم أمام الأمر الواقع وفرض دفنها بمقبرة تثير طريقة الدفن بها الكثير من علامات الاستفهام ؟؟؟ .

وفي ظل هذا الوضع وأمام صمت جميع المسؤولين ، فقد أكد مصدر ل ” بلادي أون لاين” بأن فعاليات دينية وثقافية وأكاديمية بصدد تحضير رسالة من أجل توجيهها إلى أمير المؤمنين ضد عمر حجيرة بصفته المسؤول الأول عن تدبير المقابر، على إعتبار يضيف ذات المصدر أن أي نقاش يخص اعتماد طريقة جديدة في الدفن ودخيلة على المتجمع المغربي لأنه لا يمكن أن تشكل مدينة وجدة إستثناء من دون مدن المملكية، يجب أن يتم داخل المؤسسات الشرعية للبلاد، وليس بفرضها ضدا على تدين المغاربة وتقاليدهم وأعرافهم .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة