مرشحون يطعنون في عملية إنتقاء رئيس جامعة وجدة

أخذت عملية إنتقاء و تعيين رئيس جامعة محمد الأول بوجدة منعرجا خطيرا وصف بالسابقة في قطاع التربية والتعليم. 

و علمت “بلادي أون لاين” أن مجموعة من المترشحين سيتقدمون طعنا في العملية برمتها لا سيما بعد تفاجئهم بالسرعة القياسية التي تم بها التعيين و الذي لم يسبق له مثيل في مثل هذه المناصب و هو ما يحيل على سبب هذا البريق ذي اللمعان المشكوك فيه.

الطاعنون في العملية أو بعضهم أكيد أن لهم سير ذاتية ذات جودة عالية وتقدموا بمشاريع من الدرجة الاولى لاستكمال عمليات تجويد الأداء الجامعي و فتحه على محيطه الاقتصادي و الاجتماعي وليس على نافذة السياسة بتفضيل هذا  الانتماء على حساب الآخر أو إقصاء من لا انتماء له.

تزامن هذا التعيبن مع ما عرفته جامعة عبد المالك السعدي من رواج مالي في شراء الدبلومات و ما سبقها من اتهامات بولوج الماستر، وهو ما يسيء الى  الجانب المهني والأكاديمي؛ والذي سيضع الوزارة المعنية محل تشكيك في حرصها على احترام مقدس للجامعة من حيث الأداء التربوي وولوج المناصب.

إن تقدم أي طعن في العملية بسبب السرعة المفرطة بعد أربعة ايام من انتهاء اللجنة من عملها دليل على أن المطبخ شغل تحت حرارة نيران متعددة منها الغاز و الحطب الذي قد يحرق صورة وزارة برمتها مع تناسل تساءلات الرأي العام الذي صار يتحدث كل اللغات وهو يبحث تفكيك لغز هاتف حسم حسب ما أفاد به الموقع الإلكتروني ” أشكاين” كل شيء و صمت وزير قتل كل الأمل في تأهيل الجامعة المغربية بعد سنوات من القيل والقال.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن المجلس الحكومي صادق يومه الخميس على تعيين التجمعي ياسين زغلول على راس جامعة محمد الاول بوجدة خلفا لمحمد بنقدور .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة