فضيحة بكل المقاييس.. رئيس لجنة انتقاء رئيس جامعة وجدة يخضع لتعليمات الوالي الجامعي

في تدخل خطير يسائل حماية دولة المؤسسات والتقيد بتعليمات ملك البلاد حول الكفاءة و الاستحقاق في اختيار المسؤولين ، تدخل والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد معاذ الجامعي بدون أية صفة لتحديد اسماء المرشحين لتولي منصب رئاسة جامعة محمد الاول بوجدة.

ووفق ما جاء في موقع “اش كاين” فإن رئيس اللجنة المشرفة على انتقاء المرشحين لرئاسة جامعة محمد الأول بوجدة اعطى الحق لوالي جهة الشرق في الحسم في الأسماء التي تم انتقاؤها لشغل هذا المنصب الأكاديمي.

وذكر الموقع ان اللجنة ارتكبت خرقا في اعتماد المعطيات التي تم استقاؤها من والي الجهة ، في خرق للقانون، من أجل إقصاء الرئيس الحالي لذات الجامعة محمد بنقدور، دون غيره من بقية المرشحين علما ان مداولات اللجنة وطريقة اشتغالها تبقى سرية وتعتمد معايير خارج لغة التعليمات والهواتف وهو ما حصل في حالتنا هذه حيث تم الاستماع لتوجيهات الوالي عن طريق مكالمة بمكبر الصوت وفق نفس المصدر.

ان تدخل والي جهة الشرق عامل عمالة وحدة أنجاد في عملية انتقاء المرشحين لذات المنصب يسائل ذوي  الضمائر الحية لان هذا الإقصاء يعني اقصاء غير مباشر لاغلبية المترشحين ضد تكافئ الفرص وهو ما يعطي انطباع عام على ان الوالي العامل بصدد تهييء كل الشروط و بسط الطريق نحو مرشح ” الوالي العامل” لمنصب اكاديمي علمي يفرض عدم تدخل السلطات بقدر ما يتوجب عليه إحترام استقلالية المنظمومة التربوبة والتعليمية في اختيار الكفاءة العلمية و الاكاديمية خارج اي تصنيف او محاباة كان بنقدور أو غيره .

ان سلوك الوالي العامل يعود بنا الى زمن ولى زمن التعليمات الهاتفية ومحاباة المقربين او المرضي عنهم ضد كل الدعوات من اجل استقلال السلط من جهة واستقلال المؤسسات والدفع بها نحو النجاعة والمردودية.

يبدو أن هذه الفضيحة ستدخل معركة شرسة بين المرشحين والوالي لانه لا يعقل ان تترك اللجنة المستقلة عملها النبيل للاستماع الى الهواتف و كأن الوالي العامل يريد تصدير فشله في معالجة قضايا الجهة التي تعيش أزمة خانقة ليعلقها على شماعة اكادميين ودكاترة جامعيين و تناسى أن الرأي الاول والأخير للجنة ومعها الطاقم البيداغوجي والتربوي.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة