مستثمرون : الوالي الجامعي شَهٌر بمستثمر وكلامه يقتل الاستثمار بالجهة

امتعض مجموعة من المستثمرين من الأسلوب الذي تناول به والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد معاذ الجامعي خلال الدورة الإستثنائية الأخيرة لمجلس جهة الشرق ليوم الخميس الماضي، موضوع ما بات يعرف بمستثمر بركان الذي طرق باب ولاية جهة الشرق بصفتها الوصية على تنفيذ أي مشروع استثماري.

ووصف المستثمرون الغاضبون ومعم ممن زال يبحث عن فكرة مشروع  طريقة الحديث عن الموضوع من قبل مسؤول في حجم والي عامل بمثابة تشهير سلبي بالمستثمر البركاني الذي لم يعد مجهول الهوية بحيث تداولت العديد من الإدارات التي سبق وأن طرقها إسمه وهو ما سيهدد مصالحه لدى عمالات و أقاليم أخرى.

وتابع آخرون في دوائر التعليق عن ردة فعل معاذ الجامعي ان المستثمر البركاني الذي وضعه الوالي العامل من حيث لا يدري ضمن خانة المستثمرين الذين يريدون ان يضحكوا على المغاربة وأنه ” كيحل فمو ” ،والا لماذا لم يباشر معه الوالي العامل مساطر إنجاز مشروعه، والعكس صحيح لماذا اختار الجامعي هذه الكلمةات عوض كلمات اخرى متاحة وهو ما يؤكد مرة أخرى عدم امتلاك الرجل لناصية الحديث بالتي هي احسن وبلغة تحسن عوض ان تسيء للاخرين في ظل غياب أي قرائن مادية تفيد اتهاماته التي تبقى من اختصاصات النيابة العامة التي تملك سلطة الاتهام .

ومما زاد من سخط هؤلاء هو تأكيد الوالي العامل بنفسه سوء تعامل الادارة وعدم فهمها للمساطر الحقيقية والناجعة لتحقيق توافق ايجابي بين المستثمر والمسؤولين وتجلى ذلك في حديث الجامعي عن إمكانية المسثمر المطالبة من بعد بتفويث العقار دون إنجاز المشروع والحال انه  بإمكان الادارة تضمين كناش التحملات بشرط جزائي يمنع منه المطالبة بتفويت العقار مع  سحب الوعاء العقاري في حالة عدم إنجاز المشروع. وهذا ما يضع الجامعي موضع تساءل لانه كان بإمكانه توسيع دائرة النقاش مع المصالح المختصة ، اما وان تحقق ان فعلا المشروع كان سيشغل الف منصب شغل فهذا يتطلب إيفاد لجنة تحقيق من الداخلية لمعرفة الحقيقة، حيث أن عدم التجاوب مع مستثمر كان سيوفر هذه المناصب من الشغل كارثة حقيقية وفيه قتل للاستثمار بالجهة ، علما ان الرأي العام حسب ذات المصادر استمع فقط لوجهة نظر الوالي العامل وذلك من خلال فيديو تم تداوله على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، في مواجهة الجهة السياسية التي طرحت المشكل في غياب الطرف الرئيسي الذي له وجهة نظر أخرى وفق ما يتم تداوله، كما أنه من حقه الاطمئنان في نظافة الوعاء العقاري وبعدم تفاجئه مستقبلا بتعرضات من جهات او ورثة خاصة بوجود قضايا مماثلة معروضة على أنظار المحاكم .

كان على الوالي عدم الخوض في بحر هذه  ” التفاهات” و هذا الاسلوب الذي لا يليق به حيث ان الفيديو شاهده الصديق والعدو و هيئات ديبلوماسية لا سيما و ان المناسبة كانت اجتماع مجلس جهة وقعت خلاله العديد من الشراكات والاستثمارات و هي جهة تمتد على حدود المغرب مع الجزائر شرقا و اسبانيا غربا.

إننا أمام شح المسؤولين النبهاء ونذرة ذوو النظرة المستقبلية و غياب قدرتهم على التحمل والصبر في البحث عن مخارج لكل الازمات، فحتى الحديث عن تنزيل الجهوية الموسعة كمشروع إداري ضخم من جهة و من جهة أخرى كمشروع وطني طموح يحتاج إلى رجال من حجم هذه المشاريع والانتظارات، كما أن الحديث عن تشجيع الإستثمار وخلق فرص شغل في منطقة تحتل المرتبة الأولى على الصعيد الوطني من حيث ارتفاع نسبة البطالة وكذا حلم أغلبية شبابها بالهجرة إلى الخارج ، فيحتاج الى مسؤولين لهم خبرة واسعة بحجم الاكراهات والتحديات، فيما بعض الحاليين  في حاجة الى تقاعد أحسن لهم وأفضل للوطن.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق