الوالي الجامعي يواجه مستشارة من المصباح بكلام “الزنقة”

أثار رد والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد معاذ الجامعي حفيظة ممتبعي الدورة الاستثنائية لمجلس جهة الشرق المنعقدة أمس الخميس، في معرض جوابه على ما أفادت به عضوة من فريق العدالة والتنمية كون أحد المستثمرين  بمدينة بركان لم يتم التفاعل معه بشكل جدي فيما يخص مشروعه الاستثماري، مما حرمه من مواصلة مشروعه الذي كان سيوفر 1000 منصب شغل حسب المستشارة. 

واعتبر الجامعي أن كلام المستشارة كلام مقاهي، ومما زاد من امتعاض المراقبين كون الوالي العامل اختار هو الآخر لغة لا تليق به أولا كمندوب للحكومة و كممثل لجلالة الملك وخلال ترأسه لمؤسسة دستورية من المفروض أن يرقى فيها النقاش لمستوى تغلب فيه الحجة بالدليل عوض الكلام الزنقوي الذي واجه به الوالي العامل المستشارة من قبيل” ما يجيش شي واحد يوسخلك دماغك” الشيء الذي لم يرق العضوة التي ردت بالقول أن مسؤولا بحزب المصباح هو من عرض عليها مشكلة المستثمر رافضة تصنيفه ضمن كلام المقاهي.

وعوض أن يقف الوالي العامل عند هذا الحد واصل بلغة بدت للمستمع وكأن المسؤول لم يستطع السيطرة على نفسه حيث حاول تبرير منطقه في الحوار، حيث صنف الجامعي المستثمر المعني حيث قال “هذاك بغى يدير العقار فالجيب وميجيش يضحك عليا ”   وكأن الوالي العامل  “كيضرب خط الزناتي” و يقرأ ما بنفوس الآخرين والحال أن أي مشروع استثماري يتأسس على دفتر كناش تحملات على جميع المتدخلين احترامه، وإلا يتم سحب مشروعه وفي الحالة التي نحن بصددها إذا تم تخصيص بقعة أرضية لأي مشروع استثماري فإن الأمر يتطلب تنزيل المشروع في آجاله المحددة مع احترام تطبيق بنوده وإلا يتم سحب الوعاء العقاري وهو ما لم ينتبه إليه الجامعي، الذي اختار لغة لا تليق لا به ولا بالمؤسسة التي كان يترأس اجتماعها؛ وفي الوقت الذي تعيش فيه جهة الشرق صعوبات جمة في استقطاب المستثمرين ومع  ارتفاع نسب البطالة.

والغريب في الأمر أن كلام الوالي قد يستفاد منه لدى من يفكر في الاستثمار بالجهة أن المسؤول لا يمتلك قواعد تواصل مشجعة بل لديه نية مسبقة كون هذا المستثمر ” غادي يضحك عليه “.

وعلق أحد الظرفاء ممن حضر الدورة على كلام الجامعي بأنه ” مكيرضعش صبعو” بقوله نتمنى فعلا من الوالي العامل أن يعلم أن الوجديبن وسكان جهة الشرق هم الاخرين ” مكيرضعوش صباعهم وعارفين شكون اللي راه يتقاتل باش يجيب المستثمرين و شكون راه داير رجل علا رجل ومبلع عليه باب المكتب ديالو”.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق