أخبار تتحدث عن إصابة سعيد بوتفليقة بالجنون داخل السجن، وأخرى تعتقد أنها خطة لتحريره

عبدالقادر كتــرة

تداولت بعد المصادر أخبارا تتحدث عن تدهور صحة سعيد بوتفليقة، الشقيق الأصغر للرئيس الجزائري السابق، عبدالعزيز بوتفليقة، والذي كان الرئيس الفعلي للجزائر ورئيس العصابة كما كان يطلق عليه رئيس المؤسسة العسكرية نائب وزير الدفاع الراحل الجنرال القوي قايد صالح، الذي زج به في السجن بعدما أدانته قبل أشهر محكمة عسكرية بـ 15 سنة حبسا نافذا بتهمة “التآمر”.

ونقل موقع “أوبرسفور ألجيري” الصادر بالفرنسية، عن مصادر متطابقة، أن سعيد بوتفليقة (62 عاما) مستشار شقيقه الرئيس السابق، يمتنع منذ أيام عن تناول الطعام والدواء رغم حساسية وضعه الصحي، ويعاني من حالة نفسية سيئة، ما زاد تدهور صحته داخل زنزانته بسجن البليدة العسكري.

نفس المصادر أكدت  على “اختلالات ذهنية” تطبع سلوكيات سعيد بوتفليقة، ولوحظت على الرجل علامات على إصابته بجنون الارتياب، وسط قلق لدى إدارة السجن التي ذكرت أن “الرقم الأهم في منظومة بوتفليقة على مدار عقدين، يعيش بشكل سيئ خلف القضبان”، ما جعل السلطات السياسية والعسكرية تأخذ حالة السعيد على محمل الجد.

وكان سعيد بوتفليقة يعد الحاكم الفعلي للبلاد خلال السنوات الأخيرة، مستغلا علاقته العائلية مع الرئيس ومنصبه كمستشار خاص له، ما جعل دوائر من النظام ترشح السعيد في وقت سابق لوراثة أخيه في الحكم.

لدى مثوله أمام محكمة سيدي أمحمد وسط العاصمة الجزائر، التزم السعيد بالصمت وامتنع عن الخوض في قضية مصادر ومآلات 120 مليون دولار جرى جمعها في آخر حملة دعائية في عهد النظام السابق، و”منح امتيازات والتمويل الخفي للحملة الدعائية الخاصة برئاسيات 18 أبريل الماضي الملغاة”.

وقضت المحكمة العسكرية بمنطقة البليدة، فجر الأربعاء 25 سبتمبر الماضي، بالسجن 15 عاما بحق من سعيد بوتفليقة (شقيق الرئيس السابق) ومحمد مدين (المدير الأسبق لأجهزة الاستخبارات) وبشير طرطاق (منسق الأجهزة الامنية) ورئيسة حزب العمال لويزة حنون، لإدانتهم بـ”التآمر على سلطة الجيش والدولة”.

من جهة أخرى، تشك مصادر في الحالة الصحية للسعيد بوتفليقة مع العلم أن أفراد العصابة الأخرين أكبر منه سنا وعانون من أمراض مستعصية، كما أنهم يتمتعون بظروف حسنة داخل السجن،  وتتخوف من أن أيادي غير  بريئة تبحث عن مبررات خطيرة لإخراج رئيس العصابة من السجن.

لا بد من الإشارة إلى أن الدكتاتوريين حين تنقلب عليهم الأوضاع ويقعون ويحاكمون ويسجنون، يتمارضون ويُجَنُّون ويفقدون البوصلة والحواس….كما جرى من قبل لمبارك مصر وبشير السودان وغيرهم..

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة