“ترامب” يتجنب تهديدا مباشرا لطهران ومظاهرات في الولايات المتحدة رفضا لأي حرب مع إيران

عبدالقادر كتــرة

تجنب الرئيس الأمريكي “ترامب” خلال خطابه في البيت الأبيض توجيه أي تهديد مباشر لإيران بتنفيذ عمل عسكري ضدها ردا على قصف قواعد في العراق.

وقال “ترامب”، حسب ما تناقلته وكالات الأنباء العالمية،  “إن الضربات الصاروخية الإيرانية على قواعد أمريكية بالعراق لم تتسبب في إصابة أمريكيين” وشدد على أنه “تم التخلص من أكبر إرهابي في العالم” في إشارة إلى القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني الذي تمّ اغتياله  في ضربة أمريكية.

وأعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، الأربعاء (8 يناير 2020) أن القوات الأمريكية أو العراقية لم تتكبد أي خسائر بشرية في القصف الصاروخي الإيراني على قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في العراق.

وأضاف “ومع ذلك فإن امتلاكنا لهذا العتاد والجيش العظيم لا يعني بالضرورة استخدامه. لا نرغب في استخدامه. القوة الأمريكية العسكرية والاقتصادية هي أفضل رادع”.

ومن جهة أخرى، حسب وكالة الأنباء “أ ف ب”، تظاهر عشرات الأمريكيين، السبت 4 يناير 2020، في واشنطن ونيويورك ومدن أخرى في الولايات المتحدة رفضا لأي حرب مع إيران وطالبوا بخروج القوات الأميركية من الشرق الأوسط، وذلك غداة الضربة التي قُتل فيها قائد فليق القدس في الحرس الثوري الإيراني الفريق قاسم سليماني في بغداد.

وطالب نحو 200 من  المتظاهرين، تجمعوا أمام البيت الأبيض بـ”انسحاب القوات الأميركية من العراق فورا” وبـ”رفض الحرب على إيران والعقوبات المفروضة عليها”.

وصرّح  المتظاهر “كروك لوكالة” البالغ 66 عاما “فرانس برس” أن “هذا البلد بين يدي شخص مختل عقليا هو دونالد ترامب”، مضيفا “أخشى أن يتسبب من دون قصد، وأنا أعتقد أنه لا يريد ذلك، بانفجار حقيقي في الشرق الأوسط”.، فيما أعربت إيرانية-أميركية تبلغ 31 عاما عن نفسها باسم شيرين عن “قلقها إزاء احتمال اندلاع حرب مع إيران”.

وفي ساحة “تايمز سكوير” في نيويورك نظّم المتظاهرون مسيرة رافعين لافتات تطالب بعدم الدخول في “حرب ضد إيران” وبسحب الجنود الأميركيين من العراق، وكُتب على إحدى اللافتات “الحرب ليست استراتيجية للفوز بولاية رئاسية جديدة”.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة