رأي جمعية الطلاب والخريجين المغاربة بألمانيا.. شخصية المرحلة بامتياز: محمد بنقدور رئيس جامعة محمد الأول

جمعية الطلاب والخريجين المغاربة بألمانيا

تشن في الآونة الأخيرة حملة ظالمة ومغرضة ضد الدكتور محمد بنقدور، رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، هذا الرجل الوطني الغيور المتواضع البشوش النشيط المتفاني في عمله، والذي يترجم الأقوال إلى أفعال وواقع ملموس، كما يشهد بذلك ذووا الرأي والمشورة والمروءة.
السيد محمد بنقدور رجل يسعى بكل جهد وجد  إلى تطوير الجامعة، وتنزيل البرامج العديدة على أرض الواقع، وربط النظرية بالتطبيق. هل من الإنصاف أن تشن على هذا  الرجل الشهم الوطني، هذه الحملة المسعورة، في وقت مقصود، ومدروس، ومرحلة غير بريئة ؟ والتي لا شك أنها حملة تقودها بعض التيارات المعروفة فكريا وإيديولوجيا،  لأجل السيطرة على رئاسة جامعة محمد الأول والمؤسسات التابعة لها.
إن الرجال لا تعرف إلا بالأفعال والإنجازات، لا بالاقوال والصراعات والافتراءات.والدكتور محمد بنقدور أحد أعمدة جامعة محمد الأول الذي عرفت على عهده الجامعة قفزة علمية وتطوراً غير مسبوق. تجلى ذلك في مجموعة من الاتفاقيات التي أبرمها مع مجموعة من المؤسسات العلمية الدولية والوطنية، سعى إليها بشخصه. وإيمانا منه بأن المعلومة يجب أن تعمم،  ويستفيد منها أبناء جامعة محمد الأول. ولعل اجتهاده في إحداث المركز الجامعي للدراسات والبحوث الإفريقية  دليل على مواكبة سياسة الانفتاح التي تنهجها السياسة الحكيمة لمولانا أمير المؤمنين حفظه الله، اتجاه إفريقيا.كما أن تطوير المركز الجامعي لدراسات الهجرة  وإعادة هيكلته دليل على سعي الرجل نحو الأفضل والأجمل والأكمل .أضف إلى ذلك تفعيله للمركز الجامعي  للغات وعقده  عدة إتفاقيات وشراكات، مما يدل على سعيه الدؤوب في تقريب الفرص لأبناء بلده ووطنه عامة وأبناء جهة الشرق خاصة.الى جانب تفعيل دور الحوار الجاد والمسؤول.ونحن جمعية الطلاب المغاربة بألمانيا، ومنَّا مَن تخرج من جامعة محمد الأول بوجدة في تسعينات القرن الماضي نقول وبكل فخر واعتزاز: إن ما تحقق لهذه الجامعة على عهد السيد محمد بنقدور لم يتحقق على يد من سبقوه؛ وهذا ليس بخسا لجهودهم أبداً، ولكنه فضل الله يؤتيه من يشاء، ويجريه على يد من يشاء.

أما من يشن هذه الحملة المضادة له ولمشروعه الكبير فنقول لهم جميعا ً: لقد قرأنا على أيديكم وأيدي غيركم،  أنه من الموضوعية والإنصاف أن تذكروا حسنات وسيئات خصمكم، وإنجازاته وتعثراته، لا أن لا تتكتموا على الإيجابي  وتحاولوا أن تظهروا ماهو سلبي، وهذا يكفي دليلا على عدم صدق نياتكم. مما يدل على تضليلكم الرأي العام الذي لم يعد خافيا عليه هذه الأساليب غير النظيفة. وصدق الله العظيم إذْ يقول:   “فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ”وقوله عز وجل:”وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ”….

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق