هل خضعت مباراة الكفاءة المهنية لموظفي الجماعة لمنطق “باك صاحبي وصاني عليك”؟

عبد العزيز داودي

تدمر واسع في أوساط شريحة مهمة من موظفي جماعة وجدة انبثق عن الاعلان الرسمي للائحة الفائزين بالكفاءة المهنية. ومرد هذا التدمر هو التساؤلات المشروعة للمرشحين لنيل الكفاءة المهنية حيث الاعتقاد لدى الموظفين بانه تم تغييب مبدا تكافؤ الفرص وهيمن بالتالي منطق القرابة والمحاباة والمجاملة خصوصا بعد أن فازت بهذه الكفاءة زوجة احد المسؤولين البارزين بقسم الموارد البشرية.

ورغم انه من حق هذه الموظفة ان تترقى كأيها الناس وفق قاعدة المساواة بين جميع الموظفين الا انه في بعض الاحيان وحينما يكون “اللعاب احميدة والرشام احميدة” قد يحدد الفائز مسبقا.

ويذكر في السياق ذاته ان الكفاءة المهنية وطريقة تدبيرها كانت محط انتقاد نقابات موظفي الجماعات بل وصل الامر الى حد القيام بوقفات احتجاجية في بهو الجماعة للتنديد بما اعتبروه تكريسا للزبونية والمحسوبية في ترقية الموظفين ووصل السيل الزبا حينما اعتصم احد الموظفين التابعين لجماعة وجدة لأيام في بهو الجماعة نظرا للحيف الذي لحقه حسب تعبيره جراء حرمانه من الترقية في الوقت الذي استفاد منها آخرون قضوا مدد اقل في خدمة الجماعة لا لشيء الا لكونهم كانوا يحابون مسؤولو الجماعة.

فهل لدغ هؤلاء المسؤولين من الجحر مرات عديدة وبالتالي فقدوا ايمانهم وزاغت بوصلتهم تلبية لاهوائهم ونزواتهم؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة