الجزائر: الذباب الالكتروني للقايد صالح “يفبرك” صورة بلماضي الناخب الوطني وهو ينتخب للتأثير على مقاطعي الرئاسيات

عبدالقادر كتــرة

 بمجرد انطلاق التصويت في الانتخابات الرئاسية داخل الجزائر وخارجها، وأمام  المعارضة والقوية والمقاطعة الهائلة، أطلقت المؤسسة العسكرية الوصية وعلى رأسها الفريق قايد صالح نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني الجزائري، ميلشيات  نشطاء الذباب الالكتروني لدعوة  المواطنين الجزائريين إلى المشاركة بشتى الطرق  المقنعة وغير المقنعة .

نشطاء يدعمون الانتخابات ممن تعول عليهم السلطة العسكرية، الذين يصفهم معارضو الانتخابات في الجزائر بـ “الخراطين” و”الشياتين” و”الكاشريين”، للتأثير في الرأي العام الجزائري عبر حساباتهم بالترويج لأسماء ووجوه معروفة والادعاء أنهم شاركوا في التصويت، كما حصل مع مدرب المنتخب الوطني الجزائري “بلماضي” الذي روجت صورة له، حسب مصادر إعلامية، وهو يقوم بالتصويت في إحدى قنصليات الجزائر بدولة قطر، قبل أن يقوم نشطاء من الحراك بنشر الصورة الأصلية، في محاولة لاستمالة جمهور المنتخب الوطني الجزائري.

عمليات التصويت خارج الجمهورية الجزائرية التي خصصت للجاليات الجزائرية بمختلف سفاراتها وقنصلياتها بمختلف بلدان العالم وخاصة في أوروبا، التي انطلقت يوم 8 دجنبر 2019،  سجلت تفاعلات سلبية وأحداث عنيفة  ووقفات احتجاجية، نقلتها وسائل الإعلام الدولية على غرار قنوات SKY NEWS والجزيرة و العربية وDWو RTV والحدث والغد…، بالصور والمقاطع تظهر فيها جموع الجاليات وهم يحاصرون مكاتب التصويت، ويمنعون أي مشاركة في العملية، حيث تمكن النشطاء من إغلاق مكتب التصويت بالقنصلية الجزائرية بلوزان السويسرية، وفي عدة عواصم ومدن أوروبية على غرار بارما في إيطاليا و لندن ببريطانيا.

كما رفع مواطنون جزائريون ببلجيكا شعارات في وقفة حاشدة أمام قنصلية الجزائر في بلجيكا، شعار “يا قنصل حشم شوية، جينا نحررك من العبودية”، في إشارة إلى ولائه لقائد الجيش و ليس للحراك…، في الوقت  رفع عدد من المتظاهرين الفرنسيين المنتمين للسترات الصفراء، لافتات تطالب بمنحهم تأشيرة دخول الجزائر لمساندة الحراك الجزائري، حسب مصادر إعلامية، فيما عرفت سفارة الجزائر في أمريكا أيضا وقوف عديد المحتجين الجزائريين أمام مكتب التصويت، وعمدوا إلى منع وصول أي شخص جزائري للإدلاء بصوته.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة