عمال مناجم الفحم بجرادة يطالبون الرباح بتنفيذ وعود الحكومة !

كمال لمريني

مازال عمال مناجم الفحم بجرادة، ينتظرون تنفيذ الوعود التي قطعها وزير الطاقة والمعادن على نفسه، والمتعلقة بتنفيذ بنود الاتفاقية الاجتماعية ل17 فبراير 1998.

وقالت تنسيقية المجتمع المدني، المهتمة بملف عمال مناجم الفحم سابقا بجرادة في بيان يتوفر عليه الموقع ، إن الطريقة التي يدبر بها الملف تشوبها شوائب، نتيجة إقصاء التنسيقية، مما تسبب في إغفال بعض العاملات والعمال من التكملة 3240 يوم عمل، بعد أن تمت تكملة الأيام لبعض العاملات في الخياطة، وكذلك عمال 59 المشمولين بالاتفاقية، رغم مطالبتهم باحتساب المعاش على سن 55، باعتبارهم عمال باطن الأرض بالمنجم طبقا للاتفاقية.

وأشارت إلى أنه “أمام التماطل والتهرب من الحوار الذي تنهجه وزارة الطاقة والمعادن والجهات المعنية”، فان المعنيون يطالبون من جديد بتنفيذ بنود الاتفاقية في أقرب وقت، كون الضحايا سئموا الانتظار.

وطالبت التنسيقية، بتسوية أوضاع مجموعة 57، والعمال الذين استوفوا 1080 يوم عمل، وتمكين مرضى السليكوز بتفضيلات، وذلك بإعفائهم عن استهلاك الكهرباء المنزلي، وباحتساب استهلاك الكهرباء والماء عن كل شطر على حدة، وباحترام القانون 12/ 18 المنظم للحوادث الشغل والأمراض المهنية.

بالإضافة، إلى مطالبتهم بتحمل cnra الصوائر القضائية، ومصاريف المساعدة القضائية، وتنقل المريض من أجل العلاج والفحوصات والخبرة الطبية، وأداء صائر الجنازة، ونقل الجثمان وتقويم الأعضاء، واستفادة الابن المعاق بدون تحديد السن 30% من الإيراد، فضلا عن احتساب الأجر الحد الأدنى.

واعتبرت التنسيقية بقاء الاتفاقية الاجتماعية 17 فبراير 1998 بدون تصفية خرقا سافرا لدستور المملكة، ولكل الأعراف الكونية، ومخالفة للتوجيهات الملكية التي تدعو إلى دولة الحق والقانون والمؤسسات، بسن المقاربة التشاركية، والإنصات إلى انشغالات المواطنين.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة