شوارع الجزائر تهتز قبل اسبوع من اجراء الانتخابات الرئاسية

عبد العزيز داودي

للاسبوع الثاني والاربعين على التوالي يخرج الجزائريون وبمئات الالاف الى الشوارع للتنديد بموقف عسكر الجزائر القاضي بتنظيم انتخابات صورية لن تخدم الا اجندته ولن تسعى الا لتأبيد النظام الحاكم بباقي رموزه.

مسيرات اليوم الجمعة شبهها المتتبعون بتلك التي تزامنت مع مسيرة اول نوفمبر لسنة 2019 نظرا للكم الهائل للمحتجين الذي فاق كل التوقعات.

شعارات المحتجين كانت وكما العادة منصبة حول مطلب مركزي لا انتخابات مع العصابات وذلك بالرغم من حملات القمع المسترسلة والتي اشارت اليها في تقاريرها منظمة العفو الدولية وطالبت بضرورة الافراج عن معتقلي الحراك.

ومع اقتراب موعد الانتخابات تشد الجزائر انفاسها مع الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي الى اضراب شامل بالجزائر ابتداءا من 9 دجنبر الى غاية 12 منه. وفي هذا السياق ولمنع شن الجزائريين لهذا الاضراب كثف العسكر من تحركاته وتضييقه على النقابات المستقلة الداعية للاضراب والتي تم تشميع مقراتها المركزية ومنع منخرطيها من عقد الاجتماعات وسط تخوفات الجزائريين باقدام العسكر على اعلان حالة الطوارئ حتى يسهل عليه تمرير مخططاته، على اعتبار أن مخططات التجييش والانزال التي تكلف بها العسكر لاعطاء الانطباع بان الجزائريين سيشاركون في الانتخابات الرئاسية باءت بالفشل والمشاركون في المسيرات المؤيدة معدودون على رؤوس الاصابع. فاي وصفة سيعدها القايد صالح لتمرير مشروعه وانقاذ رأسه التي أصبحت مطلوبة اكثر من اي وقت مضى؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة