حراك الجزائر يطالب بطرد “البوليساريو” وصرف أموال الجزائر على أبنائها

عبدالقادر كتــرة

طالب متظاهرو الحراك الجزائري بطرد ما وصفوه بـ”عصابة البوليساريو” الانفصالية من بلادهم وإغلاق مخيمات تندوف، وصرف الأموال التي تخصصها لمرتزقتها، منذ أكثر من 44 سنة، على المواطنين الجزائريين الذين هم أولى بها.

المتظاهرون رفعوا شعارات منددة بسياسة النظام العسكري وطالبوا باستثمار ثروتهم من عائدات الغاز والبترول الجزائريبن في تنمية بلادهم بدل استثمارها في معاكسة  بلد شقيق وجار امتزجت دماء أبنائه بدماء إخوانهم الجزائريين لمحاربة الاستعمار الفرنسي.

وأكد الجزائريون الغاضبون المطالبون عبر عدة صفحات ومجموعات وحسابات خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بِضرورة إغلاق منابع المئات من ملايير الدولارات التي تصرف من أموال الشعب على عصابة البوليساريو الإجرامية، التي يتبناها النظام العسكري الجزائري لمعاداة الوحدة الترابية المغربية بافتعال قضية للتغطية  على فشله.

وندد نشطاء المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي بكل ما من شأنه أن يساهم في تعميق الهوة بين الجزائر والمغرب، وخصوصا قضية “الجمهورية الوهمية” المفتعلة التي تساهم في خلق نوع من العداوة المجانية بين الدولتين الجارتين، بينما مضى بعضهم، من خلال مجموعة من الهاشتاغات، يطالب بضرورة فتح الحدود بين البلدين.

وسبق لعمار سعداني،    الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، أن اعتبر في حوار مع “كل شيء عن الجزائر” (أول موقع إلكتروني جزائري) يوم الخميس 17 أكتوبر 2019،  الصحراء مغربية وليست شيء آخر، من الناحية التاريخية، واقتطعت من المغرب في مؤتمر برلين، “وفي رأيي أن الجزائر التي تدفع أموالا كثيرة لجبهة  البوليساريو منذ أكثر من 50 سنة. دفعت ثمنًا غاليًا جدًا دون أن تقوم المنظمة بشيء أو تخرجُ من عنق الزجاجة “.

وأشار في آخر  تصريحه إلى أن موضوع الصحراء يجب أن ينتهي وتفتح الحدود وتُسوى العلاقات بين الجزائر والمغرب، مذكرا بأن الأموال التي تُدفع لمنظمة البوليساريو، والتي يَتجَوّل بها أصحابها في الفنادق الضخمة منذ 50 عامًا، “فإن سوق أهراس والبيض وتمنراست وغيرها، أولى بها. هذا هو موقفي سواء أغضب البعض أو لم يعجب البعض الآخر”.

من جهة أخرى، سبق لعناصر المرتزقة أن عبروا عن تخوفاتهم وهواجسهم من مستقبل علاقاتهم من النظام الجزائري القادم الذي ستفرزه الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها، يوم الخميس 12 دجنبر 2019، خاصة وأن شعارات رُفعت خلال الحراك الشعبي تشير إلى تبذير مئات الملايير من الدولارات على قضية لا تهم الشعب الجزائري بقدر ما ساهمت في تفقيره وإثراء مسؤوليه طيلة أكثر من أربعة عقود، كما لم يرفع علم المرتزقة خلال المظاهرات في الوقت الذي رفع علم فلسطين والراية الأمازيغية.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق