الجمعة 41 بالجزائر: اعتقالات بالجملة والبرلمان الاوربي يدخل على الخط ..

بدر سنوسي   

جدد المتظاهرون  في الجمعة 41 من الحراك الشعبي ، مطالبهم بالرفض القاطع للانتخابات،المقررة في 12 دجنبر المقبل، وبضرورة رحيل رموز عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وإحداث تغيير جذري في البلاد ، مع تأجيل الانتخابات الرئاسية، و شهدت  عدة مدن وولايات الجزائر ، احتشاد آلاف المواطنين الجزائريين للمشاركة في الجمعة الـ41 على التوالي من الحراك الشعبي، وحسب مصادر اعلامية من عين المكان فقدشهدت المظاهرات مواجهات بين المتظاهرين و الشرطة ، هده الاخيرة قامت باعتقال مجموعة منالمحتجين ، مستخدمة الغاز المسيل للدموع، لتفريق التظاهرة بالعاصمة، هدا وكانت بداية توافد المواطنين مند الصباح ، حيث انطلقت من ساحة البريد المركزي وساحة موريس أودان، وسط العاصمة، واعتبر متظاهرون أن الانتخابات الرئاسية “مصيدة”،في إشارة إلى ما يعتبره النشطاء “تحايلا من السلطة لإعادة إنتاج النظام الحاكم منذ الاستقلال”.

هدا وأدان البرلمان الأوروبي “الاعتقالات التعسفية الغير القانونية ” و ” الاحتجاز والتخويف والاعتداءات” على الصحافيين والنقابيين والناشطين في الدفاع عن حقوق الإنسان والمتظاهرين، في الجزائر، ودعا الحكومة الجزائرية  إلى إيجاد حل للأزمة الحالية يرتكز على “عملية سياسية سلمية ومفتوحة”. ،  كما طالب البرلمان الاوربي  السلطات الجزائرية بـ”الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المتهمين بممارستهم لحقهم في حرية التعبير”، مشيرين بالاسم إلى مجموعة من النشطاء المعتقلين مثل سمير بلعربي، وكريم طابو.

كما طالب البرلمان الأوروبي من الحكومة منع أي شكل من أشكال الاستخدام المفرط للقوة في تفريق التجمعات العامة، داعيا الى وضع حد لأي شكل من أشكال الترهيب، والتجريم والاعتقالات التعسفية، ضد المتظاهرين السلميين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين والمدونين”.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق