في ظرف اسبوع فقط “جمهورية الخيام البالية” تسجل رقما قياسيا في الانتكاسات

عبد العزيز داودي

في تطور ملفت للأوضاع السياسية بالجزائر سجل المتتبعون للشأن المغاربي السقوط المدوي لاطروحة الانفصال التي يرعاها عسكر الجزائر وجبهة البوليساريو.

فبعد التحذيرات القوية التي وجهتها اسبانيا لمواطنيها وحثها لهم على عدم زيارة مخيمات تندوف نظرا لانفلات الوضع الامني بمخيمات العار وارتباط نشاط البوليساريو بمجموعة من التنظيمات الارهابية، ها هي الولايات المتحدة تؤكد على لسان وزير خارجيتها “جورج بومبييو” انها تدعم مقترح الحكم الذاتي بالصحراء المغربية وتعتبره بالجدي والمصداقي وذلك قبل الزيارة التي من المنتظر أن يقوم بها للمغرب.

موقف اخر لا يخلو من اهمية واكيد ستكون له انعكاسات على ترتيب المشهد السياسي بالجزائر وهو ذاك المتعلق بموقف البرلمان الاوروبي بواقع الحريات العامة بالجزائر وضمنها حرية المعتقد ،حيث ادان البرلمان الاوروبي وضع حقوق الانسان بالجزائر واكد على وجوب احترام حق التظاهر والاحتجاج السلميين وعلى الحق في التعبير الحر وعدم التضييق على نشطاء الحراك بالاضافة الى التقيد باحترام الاقليات الدينية وعدم هدم الكنائس.

هذا الموقف الاوروبي الذي صادق عليه اغلب نوابه اثار غضب القايد صالح والذي وكالعادة عزف في خرجاته الاعلامية المحصنة داخل الثكنات العسكرية على وتر التدخل الخارجي حيث حذر من التدخلات الاجنية في الشأن الجزائري لصرف النظر عن تورطه في الازمة السياسية الخانقة التي يتخبط فيها نظام العسكر.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق