في الثلاثاء الاربعين.. خروج آلاف الطلبة الى الشارع للمطالبة بتنحي القايد صالح

عبد العزيز داودي

خرج اليوم الاف الطلبة الجزائريين في كبريات المدن ليقولوا بصوت واحد لا لانتخابات تشرف عليها العصابات وسط تطويق امني رهيب كان من تجلياته وكالعادة اعتقال عشرات المحتجين  وصدور احكام جائرة في حق الكثير  من نشطاء الحراك. ويتزامن حراك الطلبة مع دخول الحملة الانتخابية لرئاسيات الجزائر اسبوعها الثاني والتي تميزت بمقاطعة شعبية واسعة لها ووصفت بانها الابهت منذ استقلال الجزائر.

 فالمترشحين للرئاسيات لم يستطيعوا تنظيم المهرجانات الخطابية الخاصة بالدعاية الانتخابية واكتفوا ببعث رسائل في القاعات المغلقة تجنبا لاحتجاج الشعب الذي نسف غير ما مرة هذه التجمعات بإطلاق شعارات مدوية تستهجن سلوك المترشحين للرئاسيات والذين لم يقووا حتى على تعليق الملصقات التي تحمل صورهم في بادرة غريبة لم يشهدها اي بلد من بلدان العالم. وسط هذا التوتر  لم يجد المترشحون من حيلة يلتجؤون لها سوى صب جام غ

ضبهم على البرلمان الاوروبي الذي يستعد نوابه لمناقشة الوضع السياسي المقلق بالجزائر حيث دعى هؤلاء المترشحين الشعب الجزائري الى الخروج الى الشارع للتنديد حسب زعمهم بالتدخل السافر للبرلمان الأوروبي في الشؤون الجزائرية في مناورة مكشوفة لتصدير الازمة الى الخارج وتعليق فشل تدبير الازمة السياسية بالجزائر على الفرقاء الاوروبيين. كما تم منع المراقبين الدوليين من ممارسة مهامهم بخصوص مراقبة مدى مصداقية هذه الانتخابات ومدى استجابة الجزائريين لها وهو ما يوحي بتوتر اكبر قد يهدد ما تبقى من تماسك اجتماعي لدى الجزائريين خصوصا وأن المسيرات بدأت تمتد إلى ساعات متأخرة من الليل. فإلى أين يمضي عسكر الجزائر ببلاد” الخاوة ” ؟

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق