الجزائريون يهددون بالتصعيد ضد نظام العسكر

عبد العزيز داودي

دعوات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي تحث الجزائريين على التصعيد ضد نظام العسكر والى القيام بما يشبه العصيان المدني عبر القيام بمسيرات متتالية ليلا ونهارا ايام 11 -12-13 دجنبر تزامنا مع اجراء الانتخابات الرئاسية بتاريخ 12 دجنبر.

ويأتي رد فعل الشارع الجزائري بعد أن تمادى القايد صالح في تهديده للجزائريين وفي الزج بالمئات منهم في المحاكم بتهم غالبيتها تفتقد إلى النصوص القانونية.

المتتبعون للشأن المحلي بالجزائر وصفوا الحملات الانتخابية بالباهتة رغم أن عسكر الجزائر جيش بعض مريديه للقيام بمسيرات مؤيدة للانتخابات الرئاسية في رسالة مشفرة الى الغرب والى فرنسا تحديدا لطمأنتها. الا ان هذه المسيرات وصفت بانها لا تأثير لها وان القايد صالح يلعب اخر اوراقه بعد العزلة التي اصبح يعيش على وقعها وبعد أن اصبح رأسه مطلوبا من طرف الشارع الجزائري الذي يطالب بالافراج اولا عن كافة معتقلي حراك الجزائر وانتخاب مجلس تاسيسي تكون مهمته صياغة دستور ديمقراطي يعرض على استفتاء عام ليصادق عليه الشعب ، وتنظيم الانتخايات الرئاسية لا يجب أن تشرف عليه العصابة الحاكمة بالجزائر بقدر ما يستوجب تشكيل حكومة كفاءات برموز وطنية وغير متورطة في ملفات الفساد المالي ، اما غير ذلك فيرفضه الجزائريون بشكل مطلق على اعتبار انه لا يمهد الا لمزيد من الفساد والاستبداد.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة