حزمة إجراءات احترازية للتخفيف من حدة موجة البرد

ترأس عامل إقليم فكَيكَ، محمد الدرهم، أمس الأربعاء، اجتماعا حول الاستعدادات والإجراءات المتخذة من أجل مواجهة موجة البرد والحد من المخاطر التي يمكن أن تنجم عن الاضطرابات الجوية.

وتميز الاجتماع، الذي جرى بحضور ممثلي كافة السلطات المحلية والإدارات المعنية ورؤساء الجماعات الترابية، بتقديم عرض مفصل حول المخطط العملي للتخفيف من حدة موجة البرد على مستوى الإقليم خلال فصل الشتاء.

وحسب العرض المقدم، يتمحور المخطط العملي على أربعة محاور كبرى تتمثل في تحديد المناطق العالية المخاطر خلال موجة البرد، وأجهزة الحكامة، وحالة العتاد والوسائل المتاحة والعناصر البشرية المعبأة، والإجراءات المبرمجة.

وانطلاقا من المعطيات المقدمة حول المناطق المعنية وتقييم رهانات الموارد البشرية وتاريخ الأضرار المسجلة خلال السنوات الماضية، فقد تم تحدد 7 قرى على مستوى إقليم فكَيكَ تقع بمناطق جبلية على ارتفاع يتجاوز 1500 مترا.

ويتعلق الأمر بقرى البور وآيت بكر وتلاتيمن وبيلبول و واوزرت وميسنت وغمات والتي تضم مجتمعة حوالي 608 أسرة، بساكنة تعدادها 3250 نسمة، من بينها 1439 طفلا و 1133 راشدا و 686 مسنا، و 7 نساء حوامل.

أما بخصوص هيئات الحكامة، فقد تم التذكير خلال اللقاء بالإطار القانوني المنظم لتشكيل ومهام اللجنة الإقليمية لليقظة، وتشكيل ومهام مركز القيادة، برئاسة عامل الإقليم، والمركز الثابت للقيادة، برئاسة الكاتب العام للإقليم، وكذا اللجان المحلية لليقظة التي من مسؤوليتها “اليقظة” و”التحذير”.

أما على مستوى الموارد البشرية والمادية، فقد أشار العرض إلى تعبئة 69 آلية، 13 من بينها في ملكية الخواص، وتضم شاحنات كاسحات الجليد، وشاحنات الضغط، وعربات تمهيد الطرق، وجرافات وجرارات وسيارات إسعاف وشاحنات صهريجية وزورقا مطاطيا وعربة للإسعافات الأولية ومولدات طاقة كهربائية ومضخات.

كما قدم العرض معلومات وافية حول توزيع هذه الآليات على كافة المناطق العالية المخاطر خلال موجة البرد، وحول وسائل الاتصال وبنيات الإيواء.

كما يضم المخطط العملي جانبا طبيا متمثلا في تعبئة 18 فرقة متنقلة وبرمجة تنظيم حملتين طبيتين خلال فترة البرد، بالإضافة إلى قيام المندوبية الإقليمية للصحة بأربع حملات طبية قريبا.

وسيتم إطلاق حملة لتوزيع الأغطية والمواد الغذائية لفائدة القرى المعنية بموجة البرد، وذلك بتشاور مع السلطات المحلية والمصالح المتدخلة والجمعيات النشيطة في مجال تدبير المخاطر.

وتم التطرق خلال الاجتماع إلى الإجراءات المتخذة من أجل التكفل بالنساء الحوامل وإلى التدابير الرامية إلى حماية قطيع المواشي، خاصة عبر التلقيح وتوزيع كمية مهمة من الشعير المدعم.

وأشار عامل إقليم فكَيكَ خلال اللقاء على ضرورة تعزيز التنسيق والتعبئة والالتزام من طرف مختلف الأطراف المعنية من أجل تنفيذ جيد وفعال للتدابير المتضمنة ضمن المخطط المسطر، وضرورة توفير الشروط الضرورية لضمان سرعة وفعالية عمليات التدخل.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة