كيف كنا ؟ وإلى أين صرنا ؟

بلادي أون لاين-خاص

المملكة المغرية تعزز يوما بعد يوم مكانتها كأحد أهم الشركاء على المستوى الدولي وفي جميع المجالات، وهذا بفضل التغييرات الجوهرية التي أحدثها جلالة الملك منذ توليه العرش في منهجية التعامل مع متطلبات أسس تسيير الدولة الحديثة سواء من الناحية الإقتصادية أو الإجتماعية أوالدينية أو الحقوقية ، الأمر الذي زاد من اهمية المملكة وإرتفاع مكانتها بين دول العالم حتى أضحت كلها تتسابق من أجل أن تكون المملكة المغربية حليف إستراتيجي لها .

فمن سنوات الجمر والرصاص إلى عهد هيئة الإنصاف والمصالحة ، ومن زمن تركيز السلطة في المركز إلى تبني نظام الجهوية المتقدمة، ومن تجميع الأوراش الكبرى في جهات بعينها إلى تعميمها على مناطق المغرب غير النافع ،ومن إعتماد التكنولوجيات الكلاسيكية إلى زمن إطلاق أقمار صناعية متطورة، ناهيك عن ماتحقق من مكتسبات في مجال ترسيخ مكانة المرأة وتأهيل الحقل الديني وترسيخ قيم التعايش والتسامح الديني .

المغرب وبفضل ما تحقق على عهد جلالة الملك محمد السادس أصبح له حضورا عالميا لافتا وفي جميع المجالات وما انتخاب محمد بودرا رئيسا رئيسا للمنظمة العالمية للمدن والحكومات المحلية المتحدة وأمام مرشحين من العيار الثقيل إلا تعزيزا لذلك ودليلا آخر على أن المملكلة الشريفة أصبحت تتبوأ مكانة عالية بين الأمم .

إن من يتابع مسيرة جلالة الملك حفظه الله منذ تولية قيادة المغرب يجد أن ماتمر به المملكة على كل الاصعدة وبكل الاتجاهات لم يشغل جلالته عن استكمال بناء المشروع التنموي المحلي بمنطلقات ومبادرات حددتها خطب جلالته ومبادراته ورؤيته الإستراتجية التي عالجت بشمولية كافة متطلبات التطوير والتحديث في المملكة المغربية ، فقد أكد جلالته في العديد من المحطات على ضرورة تكوين دولة قوية مزدهرة تتسع للجميع وفق رؤية تؤكد حيوية المجتمع والوطن و تمكننا من الوصول لاقتصاد يوفر الحياة الكريمة لجميع المواطنين .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة