صرحت: ” تقاطع الانتخابات التي تنظمها عصابة “علي بابا واللصوص الأربعون” خطأ طبي كاد يودي بحياة خديجة بن قنة المذيعة الجزائرية بقناة الجزيرة

عبدالقادر كتـرة

غابت خديجة بن قنة نجمة الإعلام العربي، لما يقارب السنتين، عن شاشة قناة الجزيرة، بسبب خطأ طبي كاد يودي بحياتها، فطاردتها المؤامرات حتى وهي في محنتها، وفسَّر البعض ذلك بأسباب سياسية، وحبكوا روايات بعيدة عن الحقيقة.

خديجة بن قنة، الإعلامية الجزائرية المقيمة في قطر، وأكثر الإعلاميين العرب محاوَرةً للرؤساء والزعماء، كشفت لأول مرة عن تعرضها لأزمة صحية كادت تودي بحياتها بسبب خطأ طبي ، ونفت أن يكون سبب غيابها عن تقديم الأخبار على قناة الجزيرة لما يقارب العامين هو استقالتها أو إقالتها من القناة.

وقالت بن قنة في حوار مع موقع “عربي بوست” نشر يوم الخميس :”مررت في الحقيقة بأزمة صحية، زاد في تعقيدها خطأ طبي كاد يودي بحياتي لولا لطف الله ودعاء الصالحين، الحمد لله أنها مرَّت بسلام”، وتابعت أنها ستكشف تفاصيل ما حدث معها في وقت لاحق على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي.

وحول سبب غيابها عن شاشة الجزيرة أكدت بن قنة تقول:”هناك كثير ممن يمتهن الاصطياد في الظروف الصعبة، راحوا يروّجون لإشاعات الإقالة والاستقالة والتوقف عن العمل بقناة الجزيرة، لكن كل ذلك كان غير صحيح، أما عن غيابي فذلك راجع إلى ظروف قاهرة، وأتعهد للمُحبّين والمتابعين بلقاء مباشر، أروي فيه كل التفاصيل”.

وعن اختيار يوم 01 نونبر لتقديم أولى نشراتها الإخبارية بعد غيابها الطويل قالت خريجة معهد الإعلام بجامعة الجزائر في منشور على صفحتها بالفيسبوك :”اختيار الفاتح من نوفمبر موعدًا لعودتي إلى الشاشة مرتبط بحدثين أولهما ذكرى اندلاع ثورة نوفمبر المجيدة التي حررت الجزائر من نير الاستعمار والثانية ذكرى تأسيس الجزيرة.. كنت واحدة من أبناء ذلك الجيل الأول الذي أسس القناة وشهد كل مراحل تطورها ونموّها وتوسعها.. “.

وعن  حراك الشعب الذي  يشهده الشارع الجزائري، قالت أن ذلك “يبعث الأمل في نفوس أبنائنا، لأننا نحن الآن كما قال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح: “فاتكم القطار”، معبرة عن تفاؤلها خيراً بكل ثورة سلمية ضد الأنظمة الكارتونية والديكتاتورية الظالمة في جمهوريات الموز العربية.

وأضافت أن الشباب العباقرة والجبابرة في الجزائر ليس همّهم فقط إزاحة بوتفليقة والنظام وأتباعه، بل همُّهم بناء الجزائر كما يتمنونها، وأول رسالة قدموها للعالم كانت “السلمية”، “نقترب من أربعين أسبوعاً، وفي كل جمعة يبهرنا الشعب الجزائري بسلميته ورقيّه وسلوكه الحضاري.”

وعن سؤال ما إذا كنت ستنتخب خلال رئاسيات 12 دجنبر التي فرضها النظام العسكري بالجزائر بعد خلع الرئيس المشلول عبدالعزيز بوتفليقة،  ومن الرجل الذي ترينه مناسباً لقيادة الجزائر من بين المترشحين، أجابت “الظروف السائدة تفرض المقاطعة، فأنا ضد الانتخابات التي تنظمها عصابة “علي بابا واللصوص الأربعون”، وأضم صوتي لأصوات الملايين التي تخرج كل يوم جمعة معلنة رفضها للانتخابات، كي يتم تهيئة المناخ المناسب للانتخابات لا بد من اقتلاع رموز النظام السابق والدولة العميقة”.

خديجة بن قنة نجمة الإعلام العربي التي كانت من أكبر المنتقدين لسياسة بوتفليقة وحكوماته المتعاقبة، أوضحت أن موقفها كان لنفس السبب الذي خرج من أجله الملايين.. “كليتو البلاد يا السراقين”، ثم أردفت  “هذا أعظم شعار سمعته في حراك الجزائر، شعار تاريخي سيُكتب بماء الذهب في تاريخ الحراك الشعبي الجزائري، كيف لا وهذا النظام صرف أكثر من 1000 مليار دولار، ولم يستطع حتى بناء مستشفى يُعالج فيه الرئيس، و 1000 مليار دولار كانت قادرة على بناء دولة جديدة بكل مؤسساتها، وهي تعادل ميزانية بعض الدول لعشرات السنين، صرفها بوتفليقة وحكومته في سنوات”.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق