ندد بحكم العسكر وطالب برحيل النظام وإطلاق سراح المعتقلين، الشعب الجزائري يخرج في أضخم مظاهرات يوم الجمعة الـ 38 من الحراك الشعبي

عبدالقادر كتــرة

خرج الشعب الجزائري بعشرات الآلاف، يوم الجمعة 38، في أضخم مظاهرات بعد تلك التي خلدت الجمعة 37 التي تزامنت الفاتح نونبر، للتنديد بالاستمرارية الواضحة لنظام بوتفليقة بخمسة شخصيات كلها مرفوضة شعبيا وردد المتظاهرون “باعوها يا علي باعوها” في إشارة لقانون المحروقات…، والتنديد بالحكم العسكري الدكتاتوري الذي فرضه نائب وزير الدفاع وقائد الأركان “قايد صالح” عبر رفع شعارات “مدنية مدنية وليس عسكرية”.

وخرج أوفياء الحراك الشعبي السلمي بعشرات الآلاف رغم برودة الجو وهطول الأمطار بمختلف المدن الجزائرية  في مسيرات احتجاجية رافضة للانتخابات وقانون المحروقات جابت مختلف الشوارع الرئيسية المعتادة متمسكين بالمطالب الوطنية بتنحية جميع رموز النظام السابق.

وشاركت سيول بشرية من المواطنين في المسيرة الـ 38 من الحراك بتيزي وزو العاصمة القبائلية، حيث قدموا من مختلف قرى وبلديات الولاية بالرغم من برودة الطقس وتساقط أمطار خفيفة التي لم تثن من عزيمتهم للمشاركة في هذا الموعد الأسبوعي، مجددين مطالبهم بإحداث تغيير جذري حقيقي وإطلاق سراح الموقوفين.

وهتف المواطنون الغاضبون مطولا برحيل كل رموز النظام القديم وإطلاق سراح النشطاء والموقوفين وطالبوا بالتغيير الحقيقي  والجذري للنظام الذي يطالب به الشعب.

ورفع المتظاهرون، في مختلف المسيرات الشعبية، شعارات مناهضة لقرارات قايد صالح، وعلى رأسها الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 دجنبر المقبل، كما طالبوا برحيل نظام العسكر وإطلاق سراح المعتقلين الذين يقبعون في السجون بسبب آرائهم المعارضة للنظام الذي لايزال يجسده “قايد صالح” ومن يقف وراءه.

يذكر أن الجيش الجزائري متمسك بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها (12 دجنبر المقبل)، في حين يتمسك الحراك بعدم إجرائها إلا بعد رحيل كافة رموز عهد الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، وضمنهم “قايد صالح” نفسه الذي كان إلى وقت قريب يساند بوتفليقة ويدعم ترشحه لعهدة خامسة قبل أن ينقلب عليه مباشرة بعد رفض الشعب لاستمرار النظام  البوتفليقي المشلول واندلاع الاحتجاجات.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق