هذا ما أكدناه سابقا..لمباركي يتصالح مع قيادة حزب “الوردة” ويطمح في الاستوزار

ظهر محمد المباركي، مدير وكالة تنمية أقاليم جهة الشرق، في الصفوف الامامية لمسرح محمد الخامس بالرباط، وهو يستمع إلى كلمة الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، في الذكرى الستون لتأسيس حزب “الوردة”، وهو يدعو إلى المصالحة. فلمباركي بحضوره في الذكرى الستون لحزب الاتحاد الاشتراكي، يعزز ما كتبه موقع “بلادي أونلاين”، لما تحدث عن كون لمباركي يتخذ من المعرض المغاربي للكتاب مطية لخدمة أجندة سياسية. وهذه الاجندة، يسعى من خلالها إلى البحث عن موطئ قدم في حكومة 2021، لاسيما وأن شعار الايصال من “جيل إلى جيل” الذي اختاره في الدورة الاخيرة للمعرض المغاربي للكتاب، هو في الاصل جزء من شعار حزب الاتحاد الاشتراكي. والملاحظ هو أن عدد الاشخاص الذي حضروا الذكرى الستون لحزب “الوردة” كانوا حاضرين في المعرض المغاربي للكتاب، الامر الذي يبين ان لمباركي كان يقود حملة المصالحة الاتحادية تحت غطاء معرض الكتاب.

وإذا كان لمباركي فعلا ينوي الاستوزار في حكومة 2021، فما عليه الا ان يتصالح من اتحاديي جهة الشرق ويتحدث إليهم في الموضوع، دون حرق المراحل، إذ ان القاعدة هي من ستمكنه من تحقيق الغاية السياسية التي يطمح إليها. وكان موقع “بلادي أونلاين” قد انطلق من سؤال :”هل يحن لمباركي إلى حكومة الاتحاد الاشتراكي”، لكن الاجابة تلقاها من خلال حصوله على الصورة التي تثبت مشاركته في دينامية المصالحة الاتحادية، وتعزز فرضية بحثه عن حقيبة وزارية في حكومة 2021 .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة