تنديد وغضب بوجدة بسبب حرق العلم المغربي…

عبدالقادر البدوي

انتقد المنتدى المغاربي للتعبئة الوطنية والدولية للحكم الذاتي بالصحراء المغربية – فرع الجهة الشرقية،  و فعاليات من المجتمع المدني ، في مسيرة احتجاجية بوجدة انطلقت مساء يومه الجمعة 1 نونبر الجاري،  من حديقة للاعائشة، مرورا بشارع ادريس الاكبر وشارع محمد الخامس و الزرقطوني،إقدام متظاهرين على حرق علم بلادهم .

و كانت المسيرة قد افتتحت بالنشيد الوطني، و في  بيان له القاه رئيس الفرع المحلي  للمنتدى ، بساحة محطة وجدة، رحب من خلالها بالوطنيين الدين قدموا من مناطق بعيدة للمشاركة في هده المسيرة وخص بالذكر الدين أتوا من تاركيست والحسيمة، و اكد في هدا البيان انه من خلال اطلاعه على العملية الشنيعة التي قامت بها احدى المدعيات بالفاعلة الحقوقية والجمعوية بباريس العاصمة الفرنسية، و التي اقدمت على حرق العلم الوطني المغربي تحت خلفيات تؤمن بها لوحدها ، نعتبرها سلوكا جبانا و مرفوضا لا يعبر سوى عن التدني الاخلاقي الدي تتمتع به المحسوبة على التيار الحقوقي الجمعوي، بينما المفهوم الحقيقي للعمل الحقوقي بريء من هده التصرفات الدونية، كما ندد رئيس الفرع الجهوي للمنتدى بشدة كل المساهمين في هدا السلوك اللاوطني المجرد من روح الانتماء لهدا البلد ، و ان العلم الامازيغي الدي تحمله هده الفاعلة كتعبير عن الهوية الامازيغية ليس سوى قناعا تختبئ خلفه هده الجبانة ، واضاف قائلا ان العلم الامازيغي لا صلة له بهؤلاء بينما هو تعبير عن انتماء هدا الوطن بهويته المشتركة الى العلاقة التي تربط المغرب بشمال افريقيا،كما اعتبر أن “تدنيس العلم الوطني عمل إجرامي لا علاقة له بحرية التعبير عن الرأي”.

هدا و أجمعت آراء المحتجين  في  هده المسيرة التي لقيت استحسانا لدى الراي العام الوجدي ،على أن هذا الفعل هو فعل إجرامي باعتبار أن العلم الوطني خط أحمر لا يجب المساس به رغم الأحداث والاختلافات، لأنه لا يعد ملكا لأحد بل هو رمز للدولة المغربية منذ قرون، للإشارة فقد تم تنظيم هده المسيرة تحت شعار ” رايتنا تاج فوق رؤوسنا و روح في قلوبنا، والمواطنة فوق كل شيء “.

يدكر انه سبق وان انتقدت جمعيات وهيئات مغربية وجمعيات مغربية في الخارج بهدأ الفعل الاجرامي ،كما ندد مجلس الجالية المغربية بالخارج بإقدام بعض الأشخاص على المساس بالعلم الوطني، معتبرا في بيان له بهذا الخصوص أن” هذا العمل الصبياني الجبان مس خطير بأحد رموز السيادة الوطنية وخدش لكرامة المواطنين المغاربة داخل الوطن وخارجه “، كما أدانت عدة جمعيات للمغاربة المقيمين في أوروبا ، و كدا في جميع ربوع المملكة المغربية هذا الفعل الشنيع، من جهته استنكر المجلس الفدرالي المغربي الألماني قيام شرذمة من الانفصاليين “المحسوبين على حراك الريف، المعادين للوحدة الترابية للمملكة المغربية، بإحراق العلم المغربي بباريس”.

و بدوره أكد وزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الحسن عبيابة، امس الخميس، أن حرق العلم الوطني جريمة يعاقب عليها القانون، ويستنكرها الجميع، وأوضح عبيابة، خلال ندوة صحفية عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن العلم الوطني يعتبر رمزا من رموز المملكة، وأن الإقدام على حرقه يعتبر « جريمة يعاقب عليها القانون » ويستنكرها الجميع، معربا عن أمله في ألا يتكرر هذا الفعل.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق