ولاية أمن وجدة توضح حقيقة “إقتحام مجهولون لمركز شرطة بوجدة “

على خلفية المقال المنشور بموقع ” بلادي أون لاين” و ” المعنون ب ” مجهولون يقتحمون ليلا مركزا للشرطة بوجدة توصل الموقع بتوضيح من ولاية أمن وجدة جاء فيه :

“نشر موقعكم الإخباري خبرا تحت عنوان “مجهولون يقتحمون ليلا مركزا للشرطة بوجدة“، جاء فيه أن مركز الشرطة الواقع بالسوق المغطى بوجدة تعرض لاقتحام من طرف مجهولين بعدما عمدوا إلى تكسير الأقفال.

وتنويرا للرأي العام ولقراء موقعكم الإخباري، وحرصا على التفاعل الإيجابي مع جميع المعطيات الواردة في المقال المرجعي، عملت ولاية أمن وجدة على فتح بحث خلص إلى تحصيل المعطيات التالية:

بتاريخ: 28 أكتوبر 2019، انتقلت عناصر الدائرة الأولى للشرطة إلى السوق المغطى لمعاينة آثار خسائر مادية بواجهة باب محل مغلق تعود ملكيته إلى الجماعة الحضرية بوجدة التي تم إشعارها في انتظار أن يراجع ممثلها القانوني لتسجيل شكاية في الموضوع. مع العلم أن البناية المذكورة التي لا تعتبر مركزا للشرطة، لم يتم تكسير أقفالها ولا اقتحامها بالمرة.  ”  

تعقيب المحرر

أولا نشكر ولاية أمن وجدة على تفاعلها وتواصلها الإيجابي ومبادرتها إلى توضيح ما نشره الموقع بشأن المقال المذكور ، وهي منهجية رصينة في التواصل تبنتها المديرية العامة للأمن الوطني منذ تسلم عبد اللطيف الحموشي مقاليد تسييرها، غير أن الخلط الواقع حول البناية المذكورة هل هي مركزا للشرطة أم لا ؟ فإن الصور المنشورة رفقة هذا التوضيح تظهر بأن البناية المذكورة تحمل واجهتها شارتين للأمن الوطني مما يوحي سواء للمارة أو مرتادي السوق المغطى بأنها مركزا للشرطة ، وهي فعلا تابعة لجماعة وجدة ولكنها موضوعة رهن إشارة الدوريات الأمنية المرابطة بمحيط السوق المغطى .

ورفعا لكل لبس وجب إزالة هذه الشارات من البناية المذكورة حتى لا تحسب على مصالح الأمن الوطني وتفاديا لسوء الفهم الذي قد يقع لدى المواطنين إن كانت مستقبلا مسرحا لجرائم أخرى لاقدر الله .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة