تقرير ممارسة الأعمال 2020.. الثقة في المغرب من الثقة في الملك

بلادي أون لاين-خاص

جلالة الملك ، وخلال عقدين من الحكم، وضع المغرب ، بشكل لا رجعة فيه، على سكة التقدم والتنمية والديمقراطية. مسيرة واثقة وجريئة تندرج ضمن استمرارية الإصلاحات الدستورية والإقتصادية التي باشرها جلالة المللك والمرتكزة على رؤية متبصرة ومقاربة استباقية.

لقد نسج جلالة الملك علاقات مثمرة مع الغالبية العظمى من بلدان العالم تركز على التعاون والتنمية، تعاون جعل من المغرب دعامة كبرى للاستقرار والرخاء على الصعيدين الإقليمي والدولي.

المغرب اليوم وبفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك أصبح نموذجا حقيقيا للتنمية، مشاريع كبرى أطلقها جلالة المللك سواء على مستوى الموانئ أو السكك الحديدية أو الطرق السيارة، شبكة رائعة من البنى التحتية الخاصة بالنقل، إستثمارات جعلت المملكة قطبا اقتصاديا إقليميا. ونتائج هذه الاستراتيجية مقنعة اليوم . والدليل على ذلك تقرير ممارسة الأعمال 2020 المنجز من قبل مجموعة البنك الدولي ، والذي منح المغرب تقدما هاما بسبع مراتب ، ليرتقي لأول مرة إلى المرتبة 53 من بين 190 بلدا شملها التقرير.

تقرير حافظ من خلاله المغرب على مركزه الثالث على الصعيد الإفريقي، خلف كل من جزر موريس التي ارتقت للمرتبة 13 عالميا ورواندا التي حلت في المرتبة 38، في حين احتلت كينيا المرتبة 56 عالميا، تلتها جنوب إفريقيا (84) والسنغال (123) ونيجيريا (131).

الحكومة والبرلمان بمجلسيه وكذا المؤسسات الإقتصادية والمالية والمدنية عليها ان تعتزز اليوم بهذه الثقة الغالية التي تضعها موسسات وازنة على المستوى الدولي في الممكلة المغربية ، ثقة لم تكن لتحضى بها لولا ثقة هذه المؤسسات في جلالة الملك الذي وهب نفسه من أجل خدمة المملكة وشعبها وبذل الغالي والنفيس من أجل رؤية المغرب في محيط إقليمي متوتر ، ينعم بالخير والامن والاستقرار ويكون قوة مؤثرة في العالم والاقليم.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة