وجدة ” ظلامت” على وزن وجدة ” زيانت”

يتذكر الرأي العام الشعار الذي خاض به عمر حجيرة الإستحقاقات الجماعية لسنة 2015 ” وجدة زيانت : عمر حجيرة يستحق ثقتكم لمواصلة التغيير ” .

اليم وبعد مرور 4 سنوات على على هذه الإستحقاقات نقول لعمر حجيرة ” وجدة ظلامت ، وجدة حفارت ، وجدة شيانت… ”

أما الحديث عن التغيير فتلك قصة أخرى فلا تغيير ولا تجديد ولا تحديث فقط ” البلوكاج ” وعرقة مصالح ساكنة تعاني الأمرين بسبب الأزمة الإقتصادية الخانقة التي تمر منها المدينة .

المواطن المقهور والباحث عن الحلول لمشاكله اليومية وبرغم متابعته للأحداث وأخبار المحاسبة والمساءلة والملايير المتناثرة هنا وهناك ، لم يتوصل ولم يساعده أحد من القائمين على الوصول الى حل أو بصيص أمل ولو في إصلاح مصباح عمومي بعدما عم الظلام العديد من أحياء المدينة بفعل غياب الإنارة العمومية ، فهو بلا أدنى شك الخاسر الوحيد من ” البلوكاج ” الذي تعرفه مصالح المدينة .

هو فقط مجرد تذكير لمن يعتقد بأن ذاكرة المواطنين قصيرة ، فحبل الكذب قصير ، لنتساءل عن الجدوى من وجود مجلس بأغلبية تكلف خزينة الدولة الشيء الكثير من تعويضات وسيارات وبنزين ، وهو عاجز عن الإستجابة لأبسط حاجيات المواطنين في إصلاح مصباح وترقيع حفرة ؟؟ والغريب أن الكل من سلطات مختصة ومحلية يتفرج على هذه المهزلة ، فعلا إنه العبث ولا شيئ غير العبث وفي أقصى تجلياته .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة