بين زواج المتعة والطلاق الارثودوكسي ضاعت مصالح ساكنة مدينة الألفية

عبد العزيز داودي

انعقدت يومه الثلاثاء 15اكتوبر دورة اكتوبر العادية لمجلس جماعة وجدة بعد أن تأجلت وكما جرت العادة في مناسبتين ، تم الحسم في في إنعقاد الدورة بمن حضر وطبعا غابت الملفات الحارقة ولم تدرج في جدول اعمال الدورة وتحديدا ملفات النقل الحضري والنظافة وتدبير النفايات.

والأكيد ان هذا التغييب هو مقصود ومتعمد الغرض منه هو المصادقة على ميزانية الجماعة بدون ضجيج ولا ضوضاء. وكان للرئيس ما اراده حيث تمت المصادقة على بعض النقاط وتم تأجيل نقاط اخرى للبث فيها من طرف اللجان الدائمة وعرض المصادقة عليها من طرف المجلس.

الغريب أن اللجان الدائمة هي الاخرى تعقد اجتماعاتها بمن حضر وبالتالي فإن زواج المتعة الحاصل اثناء اعادة انتخاب اللجان الدائمة يبدو انه قد استنفذ مهامه ليفسح المجال لطلاق ارثودوكسي لجماعة وجدة مع التدبير الشفاف للمرافق العمومية ومع الحرص على تجويد الخدمات المقدمة من طرف هذه المرافق لتكون النتيجة الطبيعية هي الاحتقان اليومي الذي تشهده محطات وقوف حافلات النقل الحضري المتمثل في احتجاج الطلبة والتلاميذ على رداءة خدمات النقل الحضري وعلى الاكتظاظ والتأخر عن المواعيد. وتدبير مطرح النفايات ليس بافضل حال فرغم الوعود التي اعطيت من طرف الرئيس وجماعته لوضع حد للروائح النتنة والتي تسببت في كثير من الأمراض المزمنة كالربو والضيقة لسكان الاحياء المحيطة بمطرح النفايات. الا انه ورغم تكليف  مكتب للدراسات للخروج بتوصيات الا ان دار لقمان مازالت على حالها ومازالت معاناة الساكنة مستمرة الى اجل غير مسمى.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة