ممنوع الضحك.. لمباركي : 48 ألف زائر لمعرض الكتاب بوجدة

أيها القراء من فظلكم اربطوا حزام السلامة، لان لمباركي مدير وكالة تنمية أقاليم جهة الشرق، انطلق بسرعة جنونية واصطدم بالحائط، من خلال إطلاقه “السلوكية” على ساكنة مدينة وجدة، وادعائه بان المعرض المغاربي للكتاب في دورته الثالثة الموصوف ب”المهزلة” زاره أزيد من 48 ألف شخص.

وأمام “السلوكية” التي أطلقها لمباركي في الندوة الصحفية التي عقدها “حسي مسي”، أمس الاحد، بأحد الفنادق المصنفة، يبقى السؤال المطروح هل يريد ذر الرماد في عيون ساكنة مدينة الالفية ومدها بأرقام مغلوطة ويمكن وصفها بغير المضبوطة.

وإذا افترضنا ان الارقام التي ادعاها لمباركي صحيحة، يمكن لنا أن نتساءل من أين أتى الزوار الى المعرض هل من حي لمحلة، وادي الناشف، المير علي، لمحرشي فيلاج الطوبة وحي “الريكار”..وغيرها من الاحياء . فالملاحظ هو أن المباراة الودية التي جمعت بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الليبي في المعلب الشرفي بوجدة، عرفت حضور حوالي 19 ألف شخصا، هذا بالنظر إلى حجم الملعب وشساعته، فكيف يمكن للمعرض ان يعرف توافد 48 ألفا شخصا أي تقريبا ثلاث أضعاف الجمهور الذي تابع تلك المقابلة ..رجاء السيد لمباركي لا تكذب بصدق على ساكنة مدينة وجدة راها “عاقت وفاقت”.

وإذا كان لمباركي يدعي حقا ان المعرض عرف حضور 48 الف زائر، فهذا يبين أنه لم يكن في وعيه بل خارج التغطية لأسباب يعرفها الجميع.

وبخصوص إقصاء بعض الصحافيين من حضور ندوة الإختتام أسر مصدر من داخل الوكالة ل ” بلادي أون لاين” بأن المسؤولية تتحملها وكالة التواصل التي كان عليها أن توجه دعوة الحضور لجميع المنابر ، مضيفا بأنها وكالة لا تتقن التواصل إطلاقا (هذا موضوع سنعود له بالتفاصيل..).

هذا وعبرت العديد من الشابات المشتغلات مضيفات عن امتعاضهن من المعرض والوكالة المنظمة، معتبرات في تصريحات لهن ل”بلادي أونلاين” أنه كان من المفروض اعطاء الاولية في التشغيل لأبناء وبنات مدينة وجدة والجهة الشرقية ، دون جلب اليد العالمة من الدار البيضاء وفاس ومدن أخرى ، متساءلات كيف لمعرض يلتهم مليار و200 مليون سنتيم في ثلاثة أيام ولا يخلق فرض شغل لأبناء المدينة والمنطقة ؟ فعلا إنه العبث في أقصى تجلياته .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة