خالد السبيع يغيب عن دورات الميزانية ، ويحضر ل ” التطبيل” لمعرض لمباركي

السنطيحة في الدارجة المغربية تعني “جبهة عريضة” وهي كناية على من يتسلح بخوائه وقدرته الكبيرة على تغيير مواقفه، ومن بين الشواهد المطلوب توفرها في منتخبي اليوم بالإضافة إلى شواهد المستوى الدراسي، شهادة ” السنطيحة “،   لأن السنطيحة اليوم صولات وجولات، مكّنت أصحابها من نيل المعالي دونما جهد، ودونما حاجة إلى استذكار ذلك المثل الذي حقنونا به ونحن تلاميذ صغار:( من جدّ وجد، ومن زرع حصد)، فمع السنطيحة، لستَ ملزماً بأن تجدّ ولا أن تزرع كي تجد وتحصد، فقط عليك أن تسبغ على سنطيحتك كامل الثقة وتخطو بثبات إلى “المجد”.

مناسبة هذا الكلام هو تدخل خالد السبيع خلال الندوة الصحافية التي عقدها محمد مباركي مساء الأحد 13 أكتوبر بأحد الفنادق المصنفة بوجدة على هامش إختتام معرض الكتاب ” المهزلة”، حيث ” طبل ” النائب الأول لرئيس مجلس جهة الشرق لمعرض مباركي الفاشل بشهادة المتتبعين والمراقبين بل وحتى بعض المثقفين الذين إستضافهم ذات المعرض .

وإذ نستغرب كيف أن خالد السبيع النائب  الأول لرئيس مجلس جهة الشرق يغيب عن دورات المجلس آخرها دورة الميزانية ويحضر ندوة لن تفيد الناخبين الذين صوتوا على خالد السبيع لتمثيلهم داخل مجلس جهة الشرق في شيء ، اللهم البحث عن صعود أسهم ” السنطيحة” .

خالد السبيع الذي قاطع دورة الميزانية للسنة الثانية على التوالي لإعتقاده ربما بأنه بدونه لن يتم المصادقة على الميزانية التي تكلف بإعدادها ولسنتين متتاليتين  موظفو مجلس الجهة لأنها ليست بالأمر الصعب أو الذي يتطلب قدرات خيالية وإنما فقط القدرة على التركيز والتدقيق في الأرقام، يحرص على أن يكون حاضرا في جميع السفريات وما يجني منها من تعويضات مهمة، كما أنه لا يفلت حضور إجتماعات مكاتب الدراسات المتعاقدة مع مجلس جهة الشرق ، وبهذا يمارس السبيع الإنتقائية في ” المقاطعة”، فهو يقاطع الدورات ويحضر السفريات وإجتماعات مكاتب الدراسات والتكوينات .. ولله في خلقه شؤون .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة