جماعة وجدة .. هل يفصل كناش تحملات تدبير النظافة على مقاس شركة معينة ؟

عبد العزيز داودي

رغم انه تم التمديد لشركة “صيطا البيضاء” لتدبير النفايات والنظافة لمدة سنة بعد ان انتهى عقد التدبير المفوض الذي يربطها بجماعة وجدة بحجة الاعداد والتحضير الجيد لكناش تحملات يستجيب لحاجيات الساكنة. الا ان المعطيات المتوفرة لدينا توحي بوجود طبخة الغرض منها تفويت الصفقة لشركة معينة خصوصا في ظل التجاذبات والتطاحنات و”البلوكاج” الذي يعتبر القاعدة في مجلس جماعة وجدة.

وما بثير الشكوك في الطريقة التي سيتم بها تفويت الصفقة هو عدم مراسلة الرئيس عمر حجيرة لادارة شركة “صيطا البيضا ء”لتمده بلائحة العمال والمستخدمين المصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قصد معرفة عددهم وبالتالي تسهيل ادماجهم بحقوقهم ومكتسباتهم التي كانوا يتمتعون بها كما يقتضيه ذلك قانون التدبير المفوض، مع العلم ان الرئيس حجيرة سلك هذه المسطرة مع شركتي النقل الحضري السابقتين الشرق والنور وطالبهما سنة ونصف من قبل أن ينتهي عقدهما مع الجماعة بالكف عن تشغيل العمال ومده بلوائحهما لوضع هذه اللوائح رهن اشارة المستثمر الجديد الذي سيفوز بالصفقة، وبالتالي يكون ملزما بادماج العمال والمستخدمين.

الاكيد ان هذه الانتقائية في التعاطي مع القوانين الجاري بها العمل ليس لها من مبرر سوى ترجيح كفة شركة معينة على باقي الشركات وهو ما يضرب في العمق مبدا المنافسة المشروعة الذي حثت عليه الوثيقة الدستورية ويجهز على حق مكتسب يتجلى في التدبير الشفاف والنزيه للصفقات العمومية.

فهل سيستخلص عمر حجيرة العبرة من تدبير مجموعة من المرافق العمومية التي ازكمت روائحها الانوف ؟ ام سيلجأ وكما العادة لفريق بعض من الموظفين الإنتهازيين الذين لا هم لهم سوى ” هااك ورا وباركا من الشطارة ” .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة