تسوية قضية الصحراء المغربية ستحرر إمكانات الاندماج في إفريقيا

 أكد الجامعي الكونغولي، كيتسورو فيرمين كينزونزا، الجمعة بنيويورك، أن تسوية قضية الصحراء ستعزز مسلسل الاندماج في فضاء شمال وغرب إفريقيا برمته، والذي يظل ضروريا لتحقيق وحدة القارة.

وقال الأستاذ بجامعة مارين نغوابي في برازافيل، في تدخل أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن وحدة القارة تمر عبر إفريقيا متصالحة مع نفسها ومتحررة من نزاعاتها، ومن ضمنها النزاع في الصحراء، مشددا على أن “إسكات صوت الأسلحة يجب ألا يظل شعارا فارغا، بل يتعين أن يترجم إلى وقائع ومبادرات ملموسة”.

وأشار المتدخل إلى أن المغرب، الحريص على إنهاء هذا النزاع الإقليمي، قدم مبادرة الحكم الذاتي التي تشكل “الحل الأمثل لتسوية هذه القضية التي تعيق الاندماج الإقليمي قي قارتنا”.

وسجل أنه في الوقت الذي ينتشر فيه الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية في منطقة الساحل والصحراء، فإن الحركات الانفصالية، التي لا تحكمها شريعة أو قانون، تذكي عدم الاستقرار في هذا الفضاء، الذي يرتبط به أمن المنطقة المتوسطية وأوروبا، مشددا على ان الأمن في منطقة الساحل شأن يعني الجميع.

وأشار إلى أن حالة عدم الاستقرار في هذه المنطقة التي باتت مرتعا للإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية، قد تتفاقم بسبب غياب حل لقضية الصحراء.

وأكد الجامعي الكونغولي أن استمرار النزاع الإقليمي حول الصحراء يحول دون تحقيق الاندماج الشامل في إفريقيا، الذي تهدف إليه اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، مشيرا إلى أن فشل اتحاد المغرب العربي، الذي يعود إلى حد كبير إلى النزاع الإقليمي حول الصحراء، يضع أهمية هذه الاتفاقية موضع شك، ويؤثر سلبا على انبثاق إفريقيا مندمجة وقوية.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة