رسائل قوية في خطاب جلالة الملك لافتتاح البرلمان

بلادي أون لاين-خاص

وجه جلالة الملك في خطابه أمام أعضاء مجلسي البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية العاشرة، رسائل مباشرة وقوية إلى نواب الأمة و الحكومة والمؤسسات البنكية ، من اجل العمل و الارتقاء بمستوى أدائهم التشريعي والتدبيري لشؤون المواطنين .

جلالة الملك أكد على ضرورة الالتزام و التجاوب مع انتظارات المغاربة، فالمرحلة الجديدة التي نحن مقبلون عليها أكثر أهمية من سابقاتها، فهي تقتضي الانكباب الجاد على القضايا والانشغالات الحقيقية للمواطنين مع التركيز على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة ، داعيا جلالته المؤسسات البنكية إلى الإنخراط الجاد والمسؤول في الدينامية التي تعرفها المملكة من خلال مساهمتها في دعم الإستثمار والمقاولات الصغرى والمتوسطة وكذا  تمويل المشاريع الصغرى للتشغيل الذاتي .

جلالة الملك دعا الحكومة إلى وضع مخططات مضبوطة، تضمن التحضير الجيد، والتنفيذ الدقيق، والتتبع المستمر، لمختلف القرارات والمشاريع، سواء على المستوى الوطني، أو الجهوي أو المحلي.

الجميع إذن حكومة وبرلمانا وأحزابا ومسؤولين ترابيين ومؤسسات مالية مطالبون بالتحلي بالوطنية والمسؤولية من أجل تنزيل التوجيهات الملكية ، دون أن يضطر جلالة الملك في كل مرة إلى تنبيه المسؤولين إلى ما يجب عليهم القيام به ، فحلالة الملك يضع التوجهات الكبرى بشأن التحديات التي تواجه المملكة داخليا وخارحيا ، وما حققه المغرب خلال عشرون سنة من حكم الملك محمد السادس في مجال تعزيز البنيات التحتية واللوجيستيكية من مواني ومطارات وقطار فائق السرعة ومشاريع الطاقات المتجددة وأقمار صناعية .. يشهد به الأعداء قبل الأصدقاء وكل هذا تحقق بفضل الله عزوجل وبفضل عمل دؤوب وحكمة وتبصر جلالة الملك، علما بأن المغرب لا يتوفر لا على غاز ولا بترولا وإنما إرادة قوية لعاهل البلاد جعل ملكه على صهوة جواده، ما جعل الممكلة تعيش قفزة نوعية في جميع الميادين الإقتصادية والإجتماعية .

لم يعد مقبولا من الآن أن يظل مفهوم المسؤولية لدى المسؤولين ، هو مجرد أجرسمين وإمتيازات مختلفة ومتعددة ، والإتكال على التدخلات الملكية في حل المشاكل وتصحيح الأخطاء ، فجلالة المللك لن يقوم بدور الوزير والوالي ورئيس الجهة والبنكي والمتتخب وووو… لأن تعيينهم أو إنتخابهم كان من أجل القيام بمهامهم وليس من أجل أن يتحولوا إلى حكام في مناصبهم .

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق