المكتب المركزي للحالة المدنية بوجدة يكرم إحدى موظفاته

محمد بربوش*

في إطار من الاعتراف والتقدير لما قدمته زميلتهم لهذه الإدارة من خدمات، أبى موظفو المكتب المركزي للحالة المدنية بوجدة إلا أن يجتمعوا في ساعة من نهار العاشر من أكتوبر 2019 ليمزجوا بين الفرح والدموع وهو يودعون زميلتهم السيدة جميلة مجتهد التي أحيلت على التقاعد بعد عمر مديد حافل بالعطاء والخدمات والإسهام في تطوير الإدارة وطرق خدمة المواطنين.
إنهم بفعلهم العظيم هذا وبالتفاتتهم هاته قد عبروا بالملموس على أن السيدة جميلة مجتهد بحق كانت أما لجميع موظفي المكتب يميزها عملها الدؤوب في صمت حيث لا يسمع لها صوت ولا شكوى ولا أنين، صديقة الجميع يطبع سمعتها أدبها الجم وأخلاقها العالية.

وحتى يصطبغ هذا الحفل بأجواء الحفاوة والوفاء والتعبير عن شعور أخوي قد حفر عميقا في تاريخ هذه الإدارة عموما، والمكتب المركزي للحالة المدنية خاصة، قام المنظمون باستدعاء ابنتها لتكون شاهدة على يوم الوفاء والحب والامتنان والصداقة. وسيبقى يوم الخميس العاشر من أكتوبر 2019 يوما مشهودا في تاريخ هذه المصلحة، حيث مر الحفل في أجواء أكثر من رائعة، وإن كانت قد امتزجت بالفرح والحزن، الفرح بانتهاء خدمة زميلتهم بسلام لترتاح قليلا قبل أن تتفرغ لعائلتها وأبنائها، والحزن الذي كان باديا على الوجوه وقد تحجر الدمع فيها أسى على فراق أخت جليلة القدر، امتازت بأخلاقها الفاضلة وعطائها الممتد وعملها الدؤوب.

إن ما ميز هذا الحفل التكريمي البهيج إلقاء رئيس القسم السيد علي سليماني كلمة مؤثرة عبر فيها عن كون هذا التكريم لا يعبر حقيقة عما تستحقه الأستاذة الفاضلة جميلة مجتهد من تكريم وتتويج على ما قدمه لهذه الإدارة من خدمات وأسدته للموظفين من دعم وعطاءات، فقدم خلالها شهادة على أن السيد جميلة كانت بحق أما للموظفين وصديقة للمواطنين حيث أعطت الكثير لهذه الإدارة دون كلل أو ملل مما جعلها أهلا لهذا التكريم.

*- الإعلام والتواصل بجماعة وجدة  

وقد أجمع جميع الموظفات بابتساماتهن العريضة وفرحهن الزائد، رغم الغصص التي كانت متحجرة في القلوب من جراء الشعور بقرب الفراق، على ما تميزت به  زميلتهن من جدية في العمل أثناء مسيرتها الإدارية ومن عطاء ومثابرة أثناء تحملها للعديد من المسؤوليات.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة