مجلس جماعة وجدة ” المعاق” من مخلفات إلياس العماري

النقاش الحقيقي الذي يفترض أن يفتح حول العبث الذي يعرفه مجلس جماعة وجدة منذ تشكيله والذي أهدر الكثير من فرص التنمية على مدينة الألفية ، لا يمكن أن يمر دون الحديث عن الرجل الذي صنعه ، وهو إلياس العماري  الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، فالرئيس عمر حجيرة ليس سوى واحدا من مخلفات إلياس العماري، وتعود القصة إلى سنة 2015 عندما تدخل إلياس العماري في أوج قوته من أجل  فرض عمر حجيرة رئيسا على جماعة وجدة وهو الذي لم يحصل حزبه  سوى على 7 مقاعد في ما حصل حزب الأصالة والمعاصرة على 30 مقعدا وحزب العدالة والتنمية على 28 مقعدا .

تصوروا قوة إلياس العماري في ذلك الوقت حيث وضد جميع الأصوات التي دقت أنذاك ناقوس الخطير  فرض رئيسا على جماعة وجدة حصل على 7 مقاعد فقط وهو عمر حجيرة الذي ليس سوى شقيق توفيق حجيرة الذي كان يأتمر بأوامر إلياس العماري وقد ظهر ذلك جليا خلال مأدبة العشاء التي أقامها توفيق حجيرة بوجدة وحضرها صاحب الباكالوريا ناقص أربعة (إلياس العماري) بمناسبة زفاف إبنه  من  نجلة عبد السلام أحيزون  ” باطرون” إتصالات المغرب .

ومنذ تشكيل مجلس جماعة وجدة الذي ” من الخيمة خرج مايل” ومصالح المدينة في تعثر ومرافقها في تدهور بسبب الخلافات الحادة في صفوف فريق الأغلبية وفي صفوف فريق الأصالة والمعاصرة الذي لازال  يرى مستشاروه بأن ” البام”  هو  الأحق برئاسة الجماعة التي منحت لعمر حجيرة فوق طبق من ذهب  بناء على إتفاق بين توفيق حجيرة وإلياس العماري شهورا قبل إجراء الإنتخابات الجماعية 2015 .

إستقال إلياس  العماري من منصبه كأمين عام لحزب الأصالة والمعاصرة ومن رئاسة جهة طنجة تطوان الحسيمة لكن تكلفة إختياراته الكارثية التي تحكمت فيها ” الشكارة” إكتوت بها ساكنة مدينة وجدة التي ضاعت مصالحها بعدما ورثت مجلسا معاقا لا يعقد دوراته إلا ” بمن حضر” ، مجلس  ساهم بشكل كبير في تعميق أزمتها الإقتصادية والإجتماعية .

فإلى متى ستبقى ساكنة هذه المدينة الحوددية رهينة ” حفنة” من الإنتهازيين الذين لا يهمهم سوى البحث عن مراكز النفوذ بهدف الدفاع عن مصالحهم وتنمية  ثرواتهم وحمايتهم من المحاسبة والمساءلة ؟؟؟

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق