القاعة المغطاة النجد بوجدة .. منشأة منسية

أحدثت القاعة المغطاة النجد التي أشرف جلالة الملك على تدشينها ، من أجل وضع حد لمعاناة سكان المنطقة، بسبب غياب مرافق رياضية وفضاءات اجتماعية لأبناء هذه المنطقة الآهلة بالساكنة، ومنح أبنائها مرفقا رياضيا يلبي احتياجاتهم، ويوفر لهم مسرحا لإبراز قدراتهم الرياضية في جو سليم ، إلا أنها تعاني الإهمال وذلك حسب ما وقفت عليه ” بلادي أون لاين” بسبب عدم اهتمام المسؤولين عن وزارة الشباب والرياضة بها ، وغياب الإنارة (كاشفات الأضواء) وماء الحمامات غير صالحة للإستعمال والعديد من المشاكل الأخرى.

ورغم أن مرتادو القاعة التي أحدثت بأموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية يؤدون واجبات انخراط باهضة، إلا أن معاناتهم مع الإهمال الذي يطال القاعة لاتنتهي بسبب غياب أشغال الصيانة  والإصلاح من قبل وزارة الشبيبة والرياضة باعتبارها الوصية على القطاع .

وتجدر الإشارة إلى أن مدينة وجدة عرفت خلال السنوات الأخيرة إحداث العديد من القاعات الرياضية في أحياء مختلفة من المدينة، إلا أن خدماتها تبقى محدودة جدا وبالنظر إلى غلاء تسعيرة الاستفادة من خدمات هذه المرافق الرياضية كما أن جلها طالها الإهمال والنسيان .

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق