مساكن وراء توتر طلابي بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بوجدة

تعيش المدرسة العليا للتكنولوجيا بوجدة غليانا وارتباكا بعد أن وجد عدد من الطالبات و الطلاب أنفسهم محرومين من الاستفادة من إقامة المؤسسة ؛ وهو ما دفع مجموعة من الطلبة و الطالبات إلى تنظيم وقفة إحتجاجية إنذارية صبا ح اليوم الثلاثاء أمام مدخل المدرسة .

ويعود سبب الغليان، الذي تعرفه المؤسسة حسب مصادر طلابية إلى المحسوبية والزبونية التي شابت عملية منح الإقامة للطالبات محملين مسؤولية هذا العبث إلى مدير المؤسسة الذي كالوا له إتهامات خطيرة عبر تدوينات على الصفحة الفيسبوكية ” تجمع طلبة وطالبات جامعة محمد الأول والحي الجامعي ” ، تتعلق بإسترجاع مبلغ الضمان الذي يدفعه الطلبة في بداية الموسم الدراسي .

وفي ما نفى مصدر من داخل المدرسة العليا للتكنولوجيا صحة هذه الإتهامات مؤكدا على أن المشكل يكمن في ضعف الطاقة الاستيعابية، وبالتالي عجز المؤسسة عن استقبال كل الطلبات، متمنيا إيجاد حلول أكثر نجاعة حتى يتمكن جميع الطالبات اللائي لا يستطعن تحمّل تكاليف السكن من الاستفادة من السكن في إقامة المؤسسة، تؤكد مصادر طلابية على أن عملية الإستفادة من السكن شابتها العديد من الإختلالات حيث تم تسجيل إستفادة طالبات ” محظوظات” لا علاقة لهن بالمدرسة العليا للتكنولوجيا ، مشددة على أن السكن يعتبر مهما بالنسبة إلى الطالب، لما يضمنه له من استقرار نفسي يسهم في توفير جو ملائم للتألق دراسيا .

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق