نائب حجيرة يذرف دموع التماسيح في أحضان أعداء الأمس من أجل “التفويض “

يعود الجدل من جديد حول قسم التعمير بجماعة وجدة وإرتباطه بميزانية 2020 إلى واجهة الحدث في إجتماع مكتب الجماعة الذي سيعقد غدا الثلاثاء 17  شتنبر الجاري للتدوال حول جدول أعمال دورة أكتوبر العادية ، حيث من المنتظر أن تخضع ظروف هذا الإجتماع لمحاولة أخرى للتمرد من جديد لأجل المساومة على مصالح  المدينة  ومستقبلها بسبب اطماع  أحد نواب الرئيس التي لا حدود لها  بحجة أنه قدم خدمات ” جليلة”  في ملف إسقاط اللجان الدائمة بالدورة الإستثنائية الأخيرة .

فماذا يعني التفويض في قسم التعميير بجماعة وجدة ؟ ولماذا يشن نائب رئيس جماعة وجدة حربا ضروسا في جميع الإتجاهات من أجل تحقيق ذلك  ؟!! ، سؤال يجيب عنه أحد المتخصصين في الشأن العام بمدينة وجدة ، ليؤكد أن الموضوع مرتبط أساسا بإقتراب الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة في 2021، مما يعني إقتراب نهايته السياسية لمعرفته الأكيدة بأنه أصبح غير مرغوب فيه داخل الحزب بسبب مناوراته التي بثت الفرقة في  صفوف  البام بالمجلس بالإضافة إلى تورطه في ملفات رائحاتها تزكم الأنوف .

و هو ما يعني بالنسبة لزعيم التمرد الجديد المتلهف على ” التفويض”  أنه يجب أن يستغل ماتبقى من ولاية المجلس من أجل تصفية ” الملفات العالقة” ،  وهو الذي إنتقل للعيش في   فيلا فاخرة يقارب  ثمنها 300 مليون سنتيم علما بأنه لا يملك سوى راتبه الشهري كموظف عادي ، هذا دون  الحديث عن دخوله في مشاريع  إستثمارية تضعها العديد من الجهات تحت المجهر .

فهل سيكون إجتماع مكتب المجلس في مصلحة  ساكنة مدينة وجدة للتحضير الجيد لدورة أكتوبر التي ستعقد في الرابع من الشهر المقبل والتي ستعرف مناقشة ميزانية 2020 وهي الميزانية ما قبل الأخيرة التي سيصادق عليها المجلس قبل نهاية ولايته ، مما يتطلب تظافرا لجهود  جميع أعضاء المجلس من أجل إنقاذ المدينة وسير مصالحها لتقديم خدمات أفضل في الإنارة العمومية والتدبير المفوض لقطاع النظافة والمساحات الخضراء وصيانة الساحات العمومية، وإصلاح وتزفيت الطرقات والأزقة، ودعم الجمعيات الرياضية والثقافية والإجتماعية وذوي الاحتياجات الخاصة، وإصلاح الأسواق النموذجية للمساهمة في تشغيل الشباب وإنقادهم من التشرد والبطالة والضياع .

أم أن سياسة “الشونطاج” ستتواصل من أجل الضغط على الرئيس ومساومته بالتصويت على ميزانية 2020 ، وتشتيت ما تبقى من فريق حزب البام سيكون أولوية هذا النائب الذي وضع نفسه في موقع محرج بين محاولته الفاشلة في التقرب والصلح مع ” مجموعة 11″ من حزب البام بعد أن ذرف دموع التماسيح على  ندمه الكبير في مسامهمته في إسقاط رؤساء اللجان ونوابهم ، وفشله الآخر في شق صفوف “مجموعة 19 ” بعد أن تبين لهؤلاء الأعضاء أنه يجري إستغلالهم في معارك فارغة سرعان ما ستنتهي بتحقيق المصالح الخاصة للنائب المعلوم .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة