الجزائر: ساعة الحسم دقت….في غياب أحزاب الموالاة قوى المعارضة تتحرك!!

سليم الهواري

دعت أحزاب المعارضة مؤخرا ، في بيان لها أن الانتخابات في الجزائر تتطلّب مناخا سياسيا جديدا، “يتنافى مع ما تريد أن تفرضه سلطة النظام الحالي”.

واعتبر البيان أن “رحيل النظام برموزه، المؤشر الأول للانطلاق قدما في المرحلة الجديدة”، مضيفا أن الشعب الجزائري “يرفض بناء الجديد بأدوات القديم”، كما يرفض إشراك من “تلطخت يداه بدماء الجزائريين وبالقمع والفساد، سواء عن طريق اقترافهما، أو عن طريق منح الغطاء السياسي لهما”.

وشدد البيان على ضرورة التركيز على  الاتفاقية الوطنية لقوى البديل الديمقراطي من أجل العقد السياسي، إلى مرحلة انتقالية لتجسيد “مطلب التغيير نحو دولة الحقّ والقانون القائمة على الشرعيّة الديمقراطيّة والمرتكزة على سيادة الشعب”.وأكدت قوى البديل الديمقراطي في البيان داته ، إلى أن “مرحلة انتقالية” تُدار بها الدولة بمنطق جديد، ستكون عبر “مسار تأسيسي سيّد، يُعبّر عن المطامح الديمقراطية والاجتماعية للشعب الجزائري”.

كما جدّدت تمسكها بـ”الوحدة و السيادة الوطنية، و رفض كل أشكال التدخل الأجنبي.واحترام جميع الحريات الفردية والجماعية، بما فيها الحريات النقابية، و الحق في الإضراب، والتعبير، والتنظيم والتظاهر، وحرية المعتقد”.

يدكر انه في غياب الأحزاب  الديمقراطية ذات التوجه الموالي، سبق وان اعلنت أحزاب من المعارضة اطلق عليها  “قوى البديل الديمقراطي”. تشكلت من 7 أحزاب سياسية، اضافة الى الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان، و دعت  في ندوة عقدتها إلى “مبادرة للتشاور والحوار، من أجل الانتقال الديمقراطي في الجزائر، في ظل التطورات التي تعيشها البلاد على الصعيد السياسي”وشارك في هذه الندوة عدد من الأحزاب المنتمية لـ”قوى التغيير ونصرة خيار الشعب” الجزائري، أبرزها حزب “طلائع الحريات” الذي يتزعمه الوزير الأول السابق علي بن فليس، وحزب العدالة والتنمية ذو التوجه الإسلامي برئاسة أحمد جاب الله وحزب “مجتمع السلم” (إسلامي) بقيادة عبد الرزاق مقري وجيل جديد برئاسة سفيان جيلالي،و حزب الوطنيين الأحرار، الدي يرأسه عبد العزيز غرمول، إضافة إلى بعض الجمعيات من المجتمع المدني ونقابات وشخصيات سياسية وطنية مختلفة.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق