جماعة وجدة على فوهة بركان

عبد العزيز داودي

يترقب المتتبعون للشأن المحلي لمدينة وجدة انعقاد الدورة العادية لمجلس جماعة وجدة في شهر اكتوبر. ويتوقع أن تكون الجلسة صاخبة والمناقشات حادة ليس لخدمة الساكنة وإنما للدفاع عن المصالح الشخصية والامتيازات المترتبة عنها سواء لدى رؤساء اللجان الدائمة أو لدى نواب الرئيس،  وفي هذا الصدد كشفت مصادر مطلعة أن أحد النواب هدد و خير من يعنبهم الأمر بين منحه التفويض أو العرقلة،  في تقليد اعتادت عليها الجماعة منذ عقود الا أن ما يميز هذه السنة هو شراسة الصراعات بين الإخوة الأعداء سواء داخل حزب الأصالة والمعاصرة او  حزب العدالة والتمنية ولم يعد خافيا ان نشر غسيل هذه الصراعات هو أمام الملأ. كيف اذن وفي ظل هذا الوضع ستتم المصادقة على ميزانية الجماعة لهذه السنة؟ هل سيعاد سيناريو البلوكاج كما في السنين الماضية الى ان تجبر السلطة الوصية الممثلة في وزارة الداخلية على التدخل ؟ اي قيمة مضافة ستترتب عن اعادة انتخاب أعضاء اللجان الدائمة ؟وأية مشاريع مستقبلية ستنجز لانقاذ ما يمكن انقاذه ؟ كيف ستتصرف الجماعة في ممتلكاتها وفي الاجوبة على الاسئلة الحارقة لطريقة تفويت الشطر الثالث من تجزئة البستان والحي الصناعي ؟  وكيف ستلزم من سلمت لهم هذه الاراضي بوجوب احترام كناش التحملات؟ وما هي طبيعة اصطفافات مستشاري جماعة وجدة في غياب الولاء للتنظيمات السياسية؟ ولكون ان هذه التنظيمات هي أوهن من بيوت العنكبوت؟

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق